أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ ، ثمّ قل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا قائِماً بِالْقِسْطِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا فاتِحَ الْخَيْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَذيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلَى أَبِيكَ عِبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَالسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعْالَمِينَ ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ ، وَالْخَاتَمَ لأَنْبِيَائِهِ ، وَالشَّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ ، وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ ، وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ ، وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصَافِ ، الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الأَشْرَافِ ، الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ ، وَالْمُكَلَّمَ مِن وَّراءِ الْحُجُبِ ، الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ ، وَالْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ ، تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِن رَّبِّكَ ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ ، مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ ، أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ ، وَجاهَدتَّ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذَى في جَنْبِهِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرينَ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ ، وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ ، وَلا يَفُوقُكَ فَائِقٌ ، وَلا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ ، وَلا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًَا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرًّا بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ ، عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي ، أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، وَصَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ ، صَلاةً مُّتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُّتَواصِلَةً ، لاَ انْقِطَاعَ لَهَا وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ . ثمّ ابسط كفّيك وقل : اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ ، وَشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَكَرَامَاتِكَ وَرَحْمَاتِكَ ، وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشاهِدِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَذِيرِكَ وَأَمِينِكَ وَمَكِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ، وَدَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِّنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِّنْكَ عَلَيْهِ ، إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِرَاسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عاصِمَةً ، حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ ، وَمَعايِبَ السِّفَاحِ ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ ، بِأَنْ كَشَفْتَ عَن نُّورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتَارِ ، وَأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الأَنْوَارِ ، اَللَّـهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيْمَة ، صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ ، وَقاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ ، وَقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى في مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَّسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضائِلَ ، وَيَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِن نَّوالِكَ ، وَقَدْ أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ ، مُحِبَّةً لِّصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِّفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِّسَوَابِغِ آلائِكَ ، مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ ، مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ ، مُفَارِقةً لِّأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ... اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ ، وَّسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ ، وَّأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ ، وَّأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ ، وَّأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ ، وَّأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُم مُّفَتَّحَةٌ ، وَّدَعْوَةَ مَن نَّاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَّتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَّالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ ، وّالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَّعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَّزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ ، وَّأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَّأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِن لَّدُنْكَ نَازِلَةٌ ، وَّعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَّذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ ، وَّحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَّجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَّعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَّمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَّمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ ؛ اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَاقْبَلْ ثَنَائِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَّفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي ، وَمُنْتَهَى مُنَايَ ، وَغَايَةُ رَجَائِي ، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ .
يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ (۱) وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإِِنَّا نَسْأَلَكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ . اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ،اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَأْرَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكُم مِّنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ ، وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَن مَّقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَن مَّراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِم ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَّآلَ مَرْوَانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً ، وَّلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَّلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَّلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَن يَّرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكَ مَعَ إِمَامٍ مَّنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ [ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ] مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُم مَِنْهُمْ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِّمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لَِمَنْ عَادَاكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِيَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَن يُّثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأَن يَّرْزُقَني طَلَبَ ثَأْرِي مَعَ إِمَامِ هُدًى ظَاهِرٍ نَّاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَّا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ . ثمّ تقول مائة مرّة : اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ . ثمّ تقول : اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَّابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَّشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وََآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ثمّ تسجد وتقُول : اَللَّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَليْكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِينَ اللهِ ، السَّلامُ عَليْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دِينِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها البَرُّ الوَفيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها القائِمُ الاَمِينُ ، السَّلامُ عَليْكَ أَيُّها العالِمُ بِالتَّأْوِيلِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الهادِي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الحَقُّ الحَقِيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الشَّهِيدُ الصِّدِّيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسّّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَلِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ مُحمَّدٍ المُصْطَفَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابنَ عَليٍّ المُرْتَضَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمُوْتُورَ ، أَشهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأمَرْتَ بِالْمَعرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتِ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يَا مَولايَ يَا أَبَا عَبدِ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِن مُّدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ وَأَرْكَانِ الْمُؤمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمَامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، الْهَادِيُ الْمَهْدِيُّ ، وَأَشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنيَا ، وَأُشهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُم مُؤمِنٌ وَّبِإِيَابِكُمْ مُوْقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَخوَاتِيمِ عَمَلِي وَقَلْبِي لِقَلْبِكُم سِلْمٌ وَأَمْرِي لِأَمْرِكُم مُتَّبِعٌ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُم وَعَلَى أَرْوَاحِكُم وَعَلَى أَجْسَادِكُم وَعَلَى أَجْسَامِكُم ، وَعَلَى شَاهِدكُم وَعَلَى غَائِبِكُم وَعَلَى ظَاهِرِكُمْ وَعَلَى بَاطِنِكُمْ . بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَصَدتُّ حَرَمَكَ ، وَأَتَيْتُ إِلَى مَشْهَدِكَ ، أَسْألُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ وبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ ، أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ثمّ قم وصِرْ إلى عند رجلَيْ القبر وقفْ عند رأس عليّ بن الحسين ـ عليه السلام ـ وقلْ : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومُ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ . ثم انكب على القبر وقل : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ . ثمّ توجّه إلى الشهداء وقلْ : اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَحِبَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللهِ وَأَوِدَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي ، طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ، وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً ، فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ .
السلام عليك يا زين المتهجدين، السلام عليك يا إمام المتقين، السلام عليك يا ولي المسلمين، السلام عليك يا قرة عين الناظرين العارفين السلام عليك يا خلف السابقين، السلام عليك يا وصي الوصيين، السلام عليك يا خازن وصايا المرسلين، السلام عليك يا ضوء المستوحشين، السلام عليك يا نور المجتهدين السلام عليك يا سراج المرتضين، السلام عليك يا ذخر المتعبدين، السلام عليك يا سفينة العلم، السلام عليك يا سكينة الحلم، السلام عليك يا ميزان القصاص، السلام عليك يا سفينة الخلاص، السلام عليك يا بحر الندى، السلام عليك يا بدر الدجى، السلام عليك أيها الأواه الحليم، السلام عليك أيها الصابر الحكيم، السلام عليك يا رئيس البكائين، السلام عليك يا مصباح المؤمنين.
السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد.
أشهد أنك حجة الله وابن حجته وأبو حججه، وابن أمينه وأبو أمنائه، وأنك ناصحت في عبادة ربك وسارعت في مرضاته، وخيبت أعداءه، وسررت أولياءه.
أشهد أنك قد عبدت الله حق عبادته، واتقيته حق تقاته وأطعته حق طاعته، حتى أتاك اليقين. فعليك يا مولاي يا ابن رسول الله أفضل التحية والسلام، ورحمة الله وبركاته.
السلامُ عليكَ أيها الباقر لعلم الله، السلامُ عليكَ أيها الفاحص عن دين الله، السلامُ عليكَ أيها المبين لحكم الله، السلامُ عليكَ أيها النور الساطع، السلامُ عليكَ أيها البدر اللامع، السلامُ عليكَ أيها الحق الأبلج، السلامُ عليكَ أيها السراج الأسرج، السلامُ عليكَ أيها النجم الأزهر، السلامُ عليكَ أيها الكوكب الأبهر، السلامُ عليكَ أيها الرفيع في النسب، السلامُ عليكَ أيها الإمام الشفيق، السلامُ عليكَ يا حجة الله على الخلق أجمعين،
أشهد يا مولاي أنك قد صدعت الحق صدعاً وبقرت العلم بقراً ونثرته نثراً، لم تأخذك في الله لومة لائم، وكنت لدين الله مكاتماً وقضيت ما كان عليك، وأخرجت أوليائك من ولاية غير الله إلى ولاية الله، وأمرت بطاعة الله ونهيت عن معصية الله، حتى قبضك الله إلى رضوانه وذهب بك إلى دار كرامته وإلى مساكن أصفيائه ومجاورة أوليائه، والسلامُ عليكَ ورحمة الله وبركاته.
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الصَّادِقُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الوَصِيُّ النَّاطِقُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَاتِقُ الرَّاتِقُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّنَامُ الأَعْظَمُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّرَاطُ الأَقْوَمُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِفْتَاحَ الخَيْرَاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ البَرَكَاتِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الحُجَجِ وَالدَّلالاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ البَرَاهِينِ الوَاضِحَاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ دِينِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاشِرَ حُكْمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا فَاصِلَ الخِطَابَاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا كَاشِفَ الكُرُبَاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمِيدَ الصَّادِقِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا لِسَانَ النَّاطِقِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلَفَ الخَائِفِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا زَعِيمَ الصَّالِحِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ المُسْلِمِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا كَهْفَ المُؤْمِنِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا هَادِيَ المُضِلِّينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَكَنَ الطَّائِعِينَ . أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ عَلَمُ الهُدَى ، وَالعُرْوَةُ الوُثْقَى ، وَشَمْسُ الضُّحَى ، وَبَحْرُ النَّدَى ، وَكَهْفُ الوَرَى ، وَالمَثَلُ الأَعْلَى ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ . وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى العَبَّاسِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ولِيَّ اللهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابنَ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا اَمينَ اللهِ وَابنَ اَمينِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَرضِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا اِمامَ الهُدى، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَلَمَ الدّينِ وَالتُّقى، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ عِلمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ عِلمِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نائِبَ الاَوصِياءِ السّابِقينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَعدِنَ الوَحيِ المُبينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ العِلمِ اليَقينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَيبَةَ عِلمِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الاِمامُ الصّالِحُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الاِمامُ الزّاهِدُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الاِمامُ العابِدُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الاِمامُ السَّيِّدُ الرَّشيدُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا المَقتُولُ الشَّهيدُ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ وَابنَ وَصِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ مُوسَى بنَ جَعفَر وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
اَشهَدُ اَنَّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللهِ ما حَمَّلَكَ وَحَفِظتَ مَا استَودَعَكَ، وَحَلَّلتَ حَلالَ اللهِ وَحَرَّمتَ حَرامَ اللهِ، وَاَقَمتَ اَحكامَ اللهِ، وَتَلَوتَ كِتابَ اللهِ وَصَبَرتَ عَلَى الاَذى في جَنبِ اللهِ، وَجاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، وَاَشهَدُ اَنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ آباؤُكَ الطّاهِرُونَ وَاَجدادُكَ الطَّيِّبُونَ الاَوصِياءُ الهادُونَ الاَئِمَّةُ المَهدِيُّونَ، لَم تُؤثِر عَمىً عَلى هُدىً، وَلَم تَمِل مِن حَقٍّ اِلى باطِل، وَاَشهَدُ اَنَّكَ نَصَحتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاِميرِ المُؤمِنينَ، وَاَنَّكَ اَدَّيتَ الاَمانَةَ، وَاجتَنَبتَ الخِيانَةَ، وَاَقَمتَ الصَّلاةَ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرتَ بِالمَعرُوفِ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وَعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً مُجتَهِداً مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الاِسلامِ وَاَهلِهِ اَفضَلَ الجَزاءِ وَاَشرَفَ الجَزاءِ
اَتَيتُكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ زائِراً، عارِفاً بِحَقِّكَ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ، مُحتَمِلاً لِعِلمِكَ، مُحتَجِباً بِذِمَّتِكَ، عائِذاً بِقَبرِكَ، لائِذاً بِضَريحِكَ، مُستَشفِعاً بِكَ اِلَى اللهِ، مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، مُعادِياً لاَِعدائِكَ، مُستَبصِراً بِشَأنِكَ وَبِالهُدَى الَّذي اَنتَ عَلَيهِ، عالِماً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ وَبِالعَمَى الَّذي هُم عَلَيهِ، بِاَبي اَنتَ وَاُمّي وَنَفسي وَاَهلي وَمالي وَوَلَدي يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، اَتَيتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيارَتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى، وَمُستَشفِعاً بِكَ اِلَيهِ فَاشفَع لي عِندَ رِبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنُوبي، وَيَعفُوَ عَن جُرمي، وَيَتَجاوَزَ عَن سَيِّئاتي، وَيَمحُوَ عَنّي خَطيئاتي وَيُدخِلَنِي الجَنَّةَ، وَيَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ اَهلُهُ، وَيَغفِرَ لي وَلاِبائي وَلاِخواني وَاَخَواتي وَلِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الاَرضِ وَمَغارِبِها بِفَضلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ.
ثم تنكب على القبر وتقبله وتعفر خديك عليه وتدعو بما تريد ثم تتحول الى الرأس وتقُول:
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا مُوسَى بنَ جَعفَر وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَشهَدُ اَنَّكَ الاِمامُ الهادِي وَالوَلِيُّ المُرشِدُ وَاَنَّكَ مَعدِنُ التَّنزيلِ وَصاحِبُ التَّأويلِ وَحامِلُ التَّوراةِ وَالاِنجيلِ، وَالعالِمُ العادِلُ وَالصّادِقُ العامِلُ، يا مَولايَ اَنَا اَبرَأُ اِلَى اللهِ مِن اَعدائِكَ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ بِمُوالاتِكَ، فَصَلَّى اللهُ عَلَيكَ وَعَلى آبائِكَ وَاَجدادِكَ وَاَبنائِكَ وَشيعَتِكَ وَمُحِبّيكَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
ثم تصلي ركعتين للزيارة تقرأ فيهما سورة يس والرحمن أو ما تيسر من القرآن ثم ادعُ بما تريد.
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَّسُولِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَّلِيِّ اللَّهِ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْبَارِّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَارُّ التَّقِيُّ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَبَدتَّ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتَقُولُ : اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدتُّ مِنْ أَرْضِي وَقَطَعْتُ الْبِلَادَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ ، فَلَا تُخَيِّبْنِي وَلَا تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضَاءِ حَاجَتِي ، وَارْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ ابْنِ أَخِي رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً وَّافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَاحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي ، فَكُن لِّي شَافِعاً إِلَى اللَّهِ يَوْمَ فَقْرِي وَفَاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَّحْمُودٌ وَأَنْتَ عِنْدَهُ وَجِيهٌ . ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَكَ الْيُمْنَى وَتَبْسُطُ الْيُسْرَى عَلَى الْقَبْرِ وَتَقُولُ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ ، وَبِوَلَايَتِهِمْ ، أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ ، اَللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ ، وَاتَّهَمُوا نَبِيَّكَ ، وَجَحَدُوا بِآيَاتِكَ ، وَسَخِرُوا بِإِمَامِكَ ، وَحَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا رَحْمَنُ . ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ ـ عليه السلام ـ وَقُلْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوْحِكَ وَبَدَنِكَ ، صَبَرْتَ وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ ، قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبْنَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أوْلِيَائِكَ ، أشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لِّأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ .
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرةِ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الأَبْرَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأَخْيَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الأَطْهَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمٰنِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الإِيمَانِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَىٰ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَىٰ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ ، أَشْهَدُ ـ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ـ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ ، وَأَمِينُهُ فِي بِلاَدِهِ ، وَشَاهِدُهُ عَلَىٰ عِبَادِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَىٰ ، وَبَابُ الْهُدَىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَىٰ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللهِ ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ ، وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، وَتُحْيَىٰ بِهِ الْبِلاَدُ ، وَأَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي بِكَ وَبِآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُّقِرٌّ ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ ، وَأَنِّي وَلِيٌّ لِّمَن وَّالاَكُمْ وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاكُم ، مُّؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ ، وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَادِيَ الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ أَوْلِيَائِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ أَصْفِيَائِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللهِ وَابْنَ خُلَفَائِهِ وَأَبَا خَلِيفَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الأَئِمَّةِ الْهَادِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الأَوْصِيَاءِ الرَّاشِدِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُتَّقِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْفَائِزِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْمَلْهُوفِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ الْمُنْتَجَبِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي بِحُكْمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاطِقُ بِكِتَابِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا هادِيَ الأُمَمِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ النِّعَمِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ الْعِلْمِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الْحِلْمِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ ، الظَّاهِرَةِ لِلْعَاقِلِ حُجَّتُهُ ، وَالثَّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرِفَتُهُ ، الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظَّالِمِينَ ، وَالْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفَاسِقِينَ ، وَالْمُعِيدِ رَبُّنَا بِهِ الإِسْلامَ جَدِيداً بَعْدَ الِانْطِمَاسِ ، وَالْقُرْآنَ غَضًّا بَعْدَ الِانْدِرَاسِ ، أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتََاكَ الْيَقِينُ ، أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَن يَّتَقَبَّلَ زِيَارَتِي لَكُمْ ، وَيَشْكُرَ سَعْيِي إِلَيْكُمْ ، وَيَسْتَجِيبَ دُعَائِي بِكُمْ ، وَيَجْعَلَنِي مِنْ أَنْصَارِ الْحَقِّ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَمَوَالِيهِ وَمُحِبِّيهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرةِ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الأَبْرَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأَخْيَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الأَطْهَارِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمٰنِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الإِيمَانِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَىٰ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَىٰ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ ، أَشْهَدُ ـ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ـ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ ، وَأَمِينُهُ فِي بِلاَدِهِ ، وَشَاهِدُهُ عَلَىٰ عِبَادِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَىٰ ، وَبَابُ الْهُدَىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَىٰ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللهِ ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ ، وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، وَتُحْيَىٰ بِهِ الْبِلاَدُ ، وَأَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي بِكَ وَبِآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُّقِرٌّ ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ ، وَأَنِّي وَلِيٌّ لِّمَن وَّالاَكُمْ وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاكُم ، مُّؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ ، وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهُ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزّانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاُصُولَ الْكَرَمِ، وَقادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِياءَ النِّعَمِ، وَعَناصِرَ الاَبْرارِ، وَدَعائِمَ الاَخْيارِ، وَساسَةَ الْعِبادِ، وَاَرْكانَ الْبِلادِ، وَاَبْوابَ الاْيمانِ، وَاُمَناءَ الرَّحْمنِ، وَسُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَمَصابيحِ الدُّجى، وَاَعْلامِ التُّقى، وَذَوِى النُّهى، وَاُولِى الْحِجى، وَكَهْفِ الْوَرى، وَوَرَثَةِ الاَنْبِياءِ، وَالْمَثَلِ الاَعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَحُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ، وَمَعادِنِ حِكْمَةِ اللهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللهِ، وَاَوْصِياءِ نَبِىِّ اللهِ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ اِلَى اللهِ، وَالاَدِلاّءِ عَلى مَرْضاتِ اللهِ، وَالْمُسْتَقِرّينَ فى اَمْرِ اللهِ، وَالتّامّينَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالُْمخْلِصينَ فـى تَوْحيدِ اللهِ، وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللهِ وَنَهْيِهِ، وَعِبادِهِ الْمُكْرَمينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الاَئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ الْحُماةِ، وَاَهْلِ الذِّكْرِ وَاُولِى الاَمْرِ، وَبَقِيَّةِ اللهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهانِهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَاُولُوالْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْـمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطيعُونَ للهِ، الْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ، الْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ، الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَباكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَاَعَزَّكُمْ بِهُداهُ، وَخَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُمْ خُلَفاءَ فى اَرْضِهِ، وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وَاَنْصاراً لِدينِهِ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَاَرْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِهِ، وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَمَناراً فى بِلادِهِ، وَاَدِلاّءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَاَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهيراً، فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَاَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَاَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَوَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَاَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَدَعَوْتُمْ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَبَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَكُمْ فى جَنْبِهِ، وَاَقَمْتُمُ الصَّلاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَبَيَّنْتُمْ فَرائِضَهُ، وَاَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ اَحْكامِهِ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَصِرْتُمْ فى ذلِكَ مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضاءَ، وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى، فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ، وَاللاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَاِلَيْكُمْ وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَاِيابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ، وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ، وَآياتُ اللهِ لَدَيْكُمْ، وَعَزائِمُهُ فيكُمْ، وَنُورُهُ وَبُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ، وَاَمْرُهُ اِلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللهَ، وَمَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللهَ، وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ، اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِ الْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالاْيَةُ الَمخْزُونَةُ، وَالاَمانَةُ الُْمحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتاكُمْ نَجا، وَمَنْ لَمْ يَأتِكُمْ هَلَكَ، اِلَى اللهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَاِلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ، سَعَدَ مَنْ والاكُمْ، وَهَلَكَ مَنْ عاداكُمْ، وَخابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ، وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَاَمِنَ مَنْ لَجَاَ اِلَيْكُمْ، وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ، وَهُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ، مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأواهُ، وَمَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْوايهُ، وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ، وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فى اَسْفَلِ دَرْك مِنَ الْجَحيمِ، اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى، وَجارٍ لَكُمْ فيما بَقِىَ، وَاَنَّ اَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطينَتَكُمْ واحِدَةٌ، طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْض، خَلَقَكُمُ اللهُ اَنْواراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَواتِنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَلْقِنا، وَطَهارَةً لاَِنْفُسِنا، وَتَزْكِيَةً لَنا، وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْرُوفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، فَبَلَغَ اللهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَاَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ، وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ، وَلا يَسْبِقُهُ سابِقٌ، وَلا يَطْمَعُ فى اِدْراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، وَلا صِدّيقٌ وَلا شَهيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ، وَلا دَنِىٌّ وَلا فاضِلٌ، وَلا مُؤْمِنٌ صالِحٌ، وَلا فِاجِرٌ طالِحٌ، وَلاجَبّارٌ عَنيدٌ، وَلا شَيْطانٌ مَريدٌ، وَلا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ اِلاّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِكُمْ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ، وَكِبَرَ شَأنِكُمْ وَتَمامَ نُورِكُمْ، وَصِدْقَ مَقاعِدِكُمْ، وَثَباتَ مَقامِكُمْ، وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ، وَكَرامَتَكُمْ عَلَيْهِ، وَخاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ، وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَاَهْلى وَمالى وَاُسْرَتى اُشْهِدُ اللهَ وَاُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِما آمَنْتُمْ بِهِ، كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِما كَفَرْتُمْ بِهِ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأنِكُمْ وَبِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ، مُوالٍ لَكُمْ وَلاَِوْلِيائِكُمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدائِكُمْ وَمُعادٍ لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ، مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ، مُطيعٌ لَكُمْ، عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ، وَمُقَدِّمُكُمْ اَمامَ طَلِبَتى وَحَوائِجى وَاِرادَتى فى كُلِّ اَحْوالي وَاُمُورى مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَاَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَمُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ اِلَيْكُمْ وَمُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ، وَقَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَرَأيى لَكُمْ تَبَعٌ، وَنُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يُحْيِىَ اللهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ، وَيَرُدَّكُمْ فى اَيّامِهِ، وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ، وَيُمَكِّنَكُمْ فى اَرْضِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ، وَبَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَحِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمُ، الْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِرْثِكُمُ الشّاكّينَ فيكُمُ الْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ، وَمِنَ الاَئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ اِلَى النّارِ، فَثَبَّتَنِىَ اللهُ اَبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدينِكُمْ، وَوَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ، وَرَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ، وَجَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمْ التّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ، وَ جَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ، وَيَسْلُكُ سَبيلَكُمْ، وَيَهْتَدى بِهُداكُمْ وَيُحْشَرُ فى زُمْرَتِكُمْ، وَيَكِرُّ فى رَجْعَتِكُمْ، وَيُمَلَّكُ فى دَوْلَتِكُـمْ، وَ يُشَـرَّفُ فى عافِيَتِكُمْ، وَيُمَكَّنُ فى اَيّامِكُمْ، وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى وَاَهْلى وَمالى مَنْ اَرادَ اللهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ، مَوالِىَّ لا اُحْصـى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَاَنْتُمْ نُورُ الاَخْيارِ وَهُداةُ الاَبْرارِ وَحُجَجُ الْجَبّارِ، بِكُمْ فَتَحَ اللهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَرْضِ اِلاّ بِاِذْنِهِ، وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ، وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ، وَهَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ وَاِلى جَدِّكُمْ. وإن كانت الزّيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فعوض وَاِلى جَدِّكُمْ قُل: وَاِلى اَخيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الاَمينُ، آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَأطَاَ كُلُّ شَريفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لَكُمْ، وَاَشْرَقَتِ الاَرْضُ بِنُورِكُمْ، وَفازَ الْفائِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفسى وَاَهْلى وَمالى، ذِكْرُكُمْ فِى الذّاكِرينَ، وَاَسْماؤُكُمْ فِى الاَسْماءِ، وَاَجْسادُكُمْ فِى الاَجْسادِ، وَاَرْواحُكُمْ فِى اْلاََرْواحِ، وَاَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَآثارُكُمْ فِى الاْثارِ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ، فَما اَحْلى اَسْمائَكُمْ وَاَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ، وَاَعْظَمَ شَأنَكُمْ، وَاَجَلَّ خَطَرَكُمْ، وَاَوْفى عَهْدَكُمْ، وَاَصْدَقَ وَعْدَكُمْ، كَلامُكُمْ نُورٌ وَاَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَعادَتُكُمُ الاِحْسانُ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَشَأنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَأيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَاَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأويهُ وَمُنْتَهاهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنائِكُمْ، وَاُحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ، وَبِكُمْ اَخْرَجَنَا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ، وَاَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النّارِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا، وَاَصْلَحَ ماكانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ، وَالْمَقامُ الَمحْمُودُ، وَالْمَكانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ، وَالشَّأنُ الْكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، رَبَّنا لا تُزِ غْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ، سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، يا وَلِىَّ اللهِ اِنَّ بَيْنى وَبيْنَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لا يَأتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُمْ بِطاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى وَكُنْتُمْ شُفَعائى، فَاِنّى لَكُمْ مُطيعٌ، مَنْ اَطاعَكُمْ فَقَدْ اَطاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، اَللّـهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الاَخْيارِ الاَئِمَّةِ الاَبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْاَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفى زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْـمَ الْوَكيلُ.