بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمَواتِ وَالاَرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ . لَمْ يُشارَكْ فِي الإلهِيَّةِ ، وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ . كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ ، وَ [انْحَسَرَتِ ] الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ . فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً ، وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً . وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً ، وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً ، وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً ، وَآخِرَهُ نَجاحَاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ . اَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ ، وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدتُّهُ ، وَلِكُلِّ عَهْدٍ عاهَدتُّهُ ، ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ . وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي ، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمآئِكَ ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ ، أَوْ فِي مالِهِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوًى ، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ ، أَوْ رِيآءٍ ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ـ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً ، وَحَيًّا كانَ أَوْ مَيِّتاً ـ ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ . فَأَسْأَلُكَ ـ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ ، وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [ لِمَشِيَّتِهِ ] ، وَمُسْرِعَةٌ إلى إرَادَتِهِ ـ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ إثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ : سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي ، وَأَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ . اَللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ . اَللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي ، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي ، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا : لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ ، وَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ . بِـ (( بِسْمِ اللهِ )) خَيْرِِ الأَسْماء ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، أَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً ، وَالنَّوْمَ سُباتَاً ، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً . لَكَ الْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي ، وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً دَائِمَاً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً ، وَلا يُحْصِي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَدَاً .اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ ، وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ ، وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ .أَدْعُوكَ دُعآءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ ، وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ ، وَتَدانَى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ ، وَاشْتَدَّتْ إلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ ، وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ ، وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ ، وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعآءِ أَرْبَعَاً : اِجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ ، إنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشَآءُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ . اَللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً ، لا يَتَّسِعُ لَهَا إِلّا كَرَمُكَ ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ : سَلامَةً أَقْوَى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وَعِبادَةً أَسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً ، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : بِسْمِ اللّهِ كَلِمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ ، وَمَقَالَةِ الْمُتَحَرِّزِينَ ، وَأَعُوذُ بِالِلّه تَعَالى مِنْ جَوْرِ الْجآئِرِينَ ، وَكَيْدِ الْحاسِدِينَ ، وَبَغْيِ الظَّالِمِينَ ، وَأَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدِينَ . اَللَّهُمَّ أَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَرِيك ، وَالْمَلِكُ بِلا تَمْلِيكٍ ، لا تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ ، وَلا تُنازَعُ فِي مُلْكِكَ . أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَأَنْ تُوزِعَنِي مِنْ شُكْرِ نُعْمَاكَ ما تَبْلُغُ بِي غَايَةَ رِضَاكَ ، وَأَنْ تُعِينَنِي عَلى طاعَتِكَ ، وَلُزُومِ عِبادَتِكَ ، وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ ، وَتَرْحَمَنِي ، وَتَصُدَّنِي [ وصُدَّني ] عَنْ مَعَاصِيكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ، وَتُوَفِّقَنِي لِما يَنْفَعُنِي ما أَبْقَيْتَنِي ، وَأَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْرِي ، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْرِي ، وَتَمْنَحَنِي السَّلامَةَ فِي دِينِي وَنَفْسِي ، وَلا تُوحِشَ بِي أَهْلَ أُنْسِي ، وَتُتِمَّ إحْسَانَكَ فِيما بَقِيَ مِنْ عُمُرِي كَما أَحْسَنْتَ فِيما مَضَى مِنْهُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ أَرْجُو إِلاَّ فَضْلَهُ ، وَلاَ أَخْشَى إلاَّ عَدْلَهُ ، وَلا أَعْتَمِدُ إلاَّ قَوْلَهُ ، وَلا أَتَمَسَّكُ [ولا اُمْسِكُ ]إلاَّ بِحَبْلِهِ . بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ ، وَتَواتُرِ الاَحْزانِ ، [ وَمِنْ طَوارِقِ الْحَدَثَانِ ]، وَمِنِ انْقِضآءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالْعُدَّةِ . وَإيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالاِصْلاحُ ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالاِنْجاحُ . وَإيَّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ الْعافِيَةِ وَتَمامِها ، وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوامِها ، وَأَعُوذُ بِكَ يارَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ ، فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي ، واجْعَلْ غدي وَمَا بَعْدَهُ أفَضَلَ من سَاعَتي وَيَوْمِي ، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي ، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي ، فَأَنْتَ اللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْكَ فِي يَوْمِي هذا وَ[ في ] ما بَعْدَهُ مِنَ الآحَادِ مِنَ الشِّرْكَ وَالإلْحَادِ ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعآئِي تَعَرُّضَاً لِلإجابَةِ [وأُقِيمُ على طاعتِكَ رجاءً للإثابَةِ ] . فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد خَيْرِ خَلْقِكَ ، الدَّاعِي إلَى حَقِّكَ ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِك الَّتِي لاتَنامُ ، وَاخْتِمْ بِالِانْقِطَاعِ إلَيْكَ أَمْرِي ، وَبِالْمَغْفِرَةِ عُمْرِي ، إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لا زَوَالَ لَهُ وَلا اضْمِحْلالَ ، بَعْدَ أَنْ شَرَطتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هذِهِ الدُّنيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها ، فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّنَاءَ الْجَلِيَّ وَأَهْبَطتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُم بِوَحْيِكَ وَرَفَدتَّهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ إِلَيْكَ وَالْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا ، وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ ، وَبَعْضٌ اتَّخَذتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وَسَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرينَ ، فَأَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِيًّا ، وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَوَزِيراً ، وَبَعْضٌ أَوْلَدتَّهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَآتَيْتَهُ الْبَيِّنَاتِ وَأيَّدتَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، وَكُلٌ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً ، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيَاءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِينِكَ وَحُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ ، وَلِئَلَّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ وَلا يَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً مُنْذِراً وَأَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ، إِلَى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ ـ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فَكَانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَأَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَأَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ . قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِيائِكَ وَبَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَأَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَمَغَارِبَكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُرَاقَ وَعرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلَى سَمَائِكَ وَأوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى انْقَضَاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَالْمُسَوِّمِينَ مِن مَّلائِكَتِكَ وَوَعَدتَّهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً ، وَقُلْتَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، وَقُلْتَ : مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ، وَقُلْتَ : مَا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أن يَّتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ؛ فَكَانُوا هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ وَالْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوانِكَ . فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ هَادِياً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ، فَقَالَ وَالْمَلأُ أَمَامَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَن وَّالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَن نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَقَالَ : مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ ، وَقَالَ: أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى . وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِن مُّوسى فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُّوسى إِلَّا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعالَمِينَ ، وَأحَلَّ لَهُ مِن مَّسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ ، وَسَدَّ الأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقَالَ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُها فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا . ثُمَ قالَ: أَنْتَ أَخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي ، لَحْمُكَ مِن لَّحْمِي وَدَمُكَ مِنْ دَمِي وَسِلْمُكَ سِلْمِي وَحَرْبُكَ حَرْبِي ، وَالإيْمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي ، وَأَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَأَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِداتِي ، وَشِيعَتُكَ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جِيرَانِي ، وَلَوْلا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي . وَكانَ بَعْدَهُ هُدًى مِّنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى وَحَبْلَ اللهِ الْمَتِينَ وَصِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلا بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِن مَّنَاقِبِهِ ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِمَا ـ وَيُقَاتِلُ عَلَى التّأْوِيلِ وَلا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ؛ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادَيدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وَنَاوَشَ ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقَاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ ، فَأَضَبَّتْ عَلَى عَدَاوَتِهِ وَأَكَبَّتْ عَلَى مُنَابَذَتِهِ حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ . وَلَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ أَشْقَى الآخِرينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الأَوّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ ، وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِلَّا القَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ ، إِذْ كَانَتِ الأَرْضُ للهِ يُورِثُها مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَلَن يُّخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . فَعَلَى الأَطَايِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ ، وَإِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ ، وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ وَلِيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ العاجُّونَ ! أَيْنَ الحَسَنُ ؟ أَيْنَ الْحُسَيْنُ ؟ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ ؟ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ ! أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ ؟ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ ؟ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ ؟ أَيْنَ الأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ ؟ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ ؟ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَواعِدُ اْلعِلْمِ ؟ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللهٍ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتـْرَةِ الْهَادِيَةِ ؟ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ ؟ أَيْنَ المُنَتَظَرُ لإِقَامَةِ الأَمْتِ وَالْعِوَجِ ؟ أَيْنَ الْمُرْتَجى لإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ ؟ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ ؟ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ ؟ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَحُدُودِهِ ؟ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ ؟ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ ؟ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِرْكِ وَالنِّفَاقِ ؟ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ ؟ أَيْنَ حَاصِدُ فُروعِ الْغَيِّ وَالشِّقَاقِ ؟ أَيْنَ طَامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالأَهْوَاءِ ؟ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكذِبِ وَالِافْتِرَاءِ ؟ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإِلْحَادِ ؟ أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ الأَعْدَاءِ ؟ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى ؟ أَيْنَ بَابُ اللهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى ؟ أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوجَّهُ الأَوْلِيَاءُ ؟ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ؟ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى ؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضَا ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرَى ؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا ؟ أَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ؟ أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَابْنُ خَدِيجَةَ الغَرَّاءِ وَابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى ؟! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَنَفْسِي لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمَى يَا بْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ يَابْنَ النُّجَبَاءِ الأَكْرَمِينَ يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيِّينَ يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الأَنْجَبِينَ يَا بْنَ الأَطَايِبِ الْمُطَهَّرِينَ يَا بْنَ الْخَضَارِمَةِ المُنْتَجَبِينَ يَا بْنَ الْقَمَاقِمَةِ الأَكْرَمِينَ، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَا بْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَا بْنَ الأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ يَا بْنَ السُّبُلِ الوَاضِحَةِ يَا بْنَ الأَعْلامِ اللَّائِحَةِ ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا بْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا بْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ ، يَا بْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقِيمِ يَا بْنَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ يَا بْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ، يَا بْنَ الآيَاتِ وَالْبَيِّناتِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظَّاهِرَاتِ يَا بْنَ الْبَراهِينِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ يَا بْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ يَا بْنَ طٰهٓ وَالْمُحْكَمَاتِ يَا بْنَ يٰسٓ وَالذَّارِيَاتِ يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعَادِيَاتِ ، يَا بْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوًّا وَاقْتِرَاباً مِنَ الْعَلِيِّ الأَعْلَى ! لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى ؟ بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرًى ؟! أَبِرَضْوَى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوَى ؟! عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرَى وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوَى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوَى وَلا يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلا شَكْوَى . بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ ما نَزَحَ عَنَّا ، بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّى مِن مُّؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسَامَى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجَارَى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضَاهَى ، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُسَاوَى ! إِلَى مَتَى أَحَارُ فِيكَ يَا مَوْلايَ وَإِلى مَتَى ؟ وَأَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجْوى ؟ عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَأُنَاغَى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ الْوَرَى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى ، هَلْ مِن مُّعينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَالبُكَاءَ ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلا ؟ هَلْ قَذِيَتْ عَينٌ فَساعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى الْقَذَى ؟ هَلْ إِلَيْكَ يَا بْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى ؟ هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى ؟ مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى ؟ مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ الصَّدَى ؟ مَتى نُغَادِيكَ وَنُرَاوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً ؟ مَتَى تَرَانَا وَنَرَاكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ ؟ تُرَى أَتَرَانا نَحُِفُّ بِكَ وَأَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلأَ وَقَدْ مَلَأْتَ الأَرْضَ عَدْلاً وَأَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَانَاً وَعِقَاباً وَأَبَرْتَ الْعُتَاةَ وَجَحَدةَ الْحَقِّ وَقَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ وَنَحْنُ نَقُولُ : الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ اَللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكَرْبِ وَالْبَلْوَى وَإِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوى وَأَنْتَ رَبُّ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلَى وَأَرِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ الْقُِوَى وَأَزِلْ عَنْهُ بِهِ الأَسَى وَالْجَوَى وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَمَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعَى وَالْمُنْتَهَى ، اَللَّهُمَّ وَنَحنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكِ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً ، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً ، فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَزِدْنا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرًّا وَمُقَاماً ، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمامَنا حَتَّى تُورِدَنا جِنَانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصَائِكَ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الأَكْبَرِ وَعَلَى أَبِيهِ السَّيِّدِ الأَصْغَرِ وَجَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ وَعَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ الْبَرَرَةِ وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَكْثَرَ وَأَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَلا نِهَايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفَادَ لأَمَدِها ، اَللَّهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَأدْحِضْ بِهِ الْبَاطِلَ وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ ، وَصِلِ ـ اللَّهُمَّ ـ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ وَأَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَالِاجْتِهادِ فِي طَاعَتِهِ وَاجتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَهَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدَعَاءَهُ وَخَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ ، وَاجْعَلْ صَلاتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً ، وَذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً ، وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً ، وَاجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً ، وَهُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً ، وَحَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً ، وَأَقْبِلْ إِلَيْنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ وَانْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ، ثُمَّ لا تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ ، وَاسْقِنَا مِنْ حَوضِ جَدِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِكَأْسِهِ وَبِيَدِهِ رَيًّا رَوِيًّا هَنِيئاً سَائِغاً لا ظَمَأَ بَعْدَهُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ، وَخضَعَ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيْءٍ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ، وَبعَزَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَها شَيْءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلَأَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذِي عَلَا كُلَّ شَيْءٍ، وَبِوَجْهِكَ الباقِي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتِي مَلَأَتْ أَرْكانَ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، يا نوُرُ يا قُدُّوسُ، يا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَيا آخِرَ الآخرينَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعاءَ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الّذنُوبَ الّتي تُنْزِلُ البَلَاء. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها. اللّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَأَسْتَشفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجوُدِكَ أَنْ تُدْنِيَنِي مِنْ قُرْبِكَ، وَأَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَكَ، وأَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ، أَنْ تُسامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي، وَتَجْعَلَنِي بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوالِ مُتَواضِعاً. اللّهُمَّ وَأَسأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اِشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فِيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ. اللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلَا مَكانُكَ، وَخَفِيَ مَكْرُكَ، وَظَهَرَ أَمْرُكَ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَلا يُمْكِنُ الفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ. اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي سَاتِراً، وَلا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ القَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي، وَسَكَنْتُ إِلى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَيَّ. اللّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ البَلاءِ أَقَلْتَهُ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْروُهٍ دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ. اللّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي، وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَالِي، وَقَصُرَتْ بِي أَعْمالِي، وَقَعَدَتْ بِي أَغْلالِي وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسِي بِخِيانَتِها، وَمِطالِي يا سَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعالِي، وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَلا تُعاجِلْنِي بِالعُقُوبَةِ عَلى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَواتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِساءَتِي، وَدَوامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَواتِي وَغَفْلَتِي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوالِ رَؤُوفاً، وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً. إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي. إِلهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوى نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضاءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لِي فِيما جَرى عَلَيَّ فِيهِ قَضاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ. اللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وَفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثاقِي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي، وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّةَ عَظْمِي، يامَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِرِّي وَتَغْذِيَتِي، هَبْنِي لابْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بِي، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَرَبِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبِي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانِي مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافِي وَدُعائِي خَاضِعَاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ! أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلى البَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرِي يا سَيِّدِي وَإِلهِي وَمَوْلايَ! أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صادِقَةً وَبُشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلَى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً، وَأَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً؟! ما هكَذا الظَنُّ بِكَ وَلا أُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَرِيمُ، يا رَبِّ وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها، وَما يَجْرِي فِيها مِنَ المَكارِهِ عَلَى أَهْلِها، عَلَى أَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَلِيلٌ مَكْثُهُ، يَسِيرٌ بَقاؤهُ قَصِيٌر مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالِي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ المَكارِهِ فِيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ، لأَنَّهُ لا يَكُونُ إِلَّا عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَسَخَطِكَ؟! وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّماواتُ وَالأَرْضُ، يا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي وَأَنَاْ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ؟! يا إِلهِي وَرَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ، لِأَيِّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو، وَلِما مِنها أَضِجُّ وَأَبْكِي، لِأَلِيمِ العَذابِ وَشِدَّتِهِ، أَمْ لِطُولِ البَلاءِ وَمُدَّتِهِ؟! فَلَئِنْ صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ، وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبّائِكَ وَأَوْلِيائِكَ؛ فَهَبْنِي يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبِّي، صَبَرْتُ عَلَى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِراقِكَ؟ وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ؟ أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجَائِي عَفْوُكَ؟ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدِي وَمَوْلايَ أُقْسِمُ صادِقاً، لَئِنْ تَرَكْتَنِي نَاطِقاً لَأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجِيجَ الآمِلِينَ، وَلَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ المُسْتَصْرِخِينَ، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الفاقِدِينَ، وَلَأُنادِيَنَّكَ أَيْنَ أَنْتَ يا وَلِيَّ المُؤْمِنِينَ، يا غايَةَ آمالِ العارِفِينَ، يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ، يا حَبِيبَ قُلوُبِ الصّادِقِينَ، وَيا إِلهَ العالَمينَ، أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقَى فِي العَذابِ وَهُوَ يَرْجوُ ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ؟ أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ؟ أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ؟ أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُنادِيكَ يا رَبَّاه؟ أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكَهُ فِيها؟ هَيْهاتَ! ما ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَلا المُعْروفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ المُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسانِكَ! فَبِالْيَقِينِ أَقَطَعُ، لَولا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ، لَجَعْلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً، وَما كَانَ لِأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الكَافِرِينَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فِيها المُعانِدِينَ، وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالإِنْعامِ مُتَكَرِّماً: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ. إِلهِي وَسَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها، وَبِالقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هذِهِ اللّيْلَةِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الكِرامَ الكاتِبِينَ، الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّي، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحِي، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ، أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقِّي، يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِي، يا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي، يا خَبِيراً بَفَقْرِي وَفاقَتِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، أَسأَلُكَ بِحَقِكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِي فِي اللّيْلِ وَالنَّهارِ بَذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأَعْمالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ أَعْمالِي وأوْرَادِي كُلُّها وِرْداً وَاحِداً، وَحَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً. يا سَيِّدِي يامَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي، يامَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالِي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي، وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ، وأُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي البَارِزِينَ، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ، وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ. اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسوءٍ فَأَرِدْهُ، وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بَمَجْدِكَ وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَاغْفِرْ زَلَّتِي، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرَّ الجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أعْدائِي. يا سَرِيعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاءُ، يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البُكاءُ، يا سَابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ ، يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّها الْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّها الصَّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، أَيُّهَا الْكَاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى ، أَيُّهَا الرِّضَا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفِرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّهَا الْهَادِي النَّقِي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ ، أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . ثم سل حوائجك فإنّها تقضى إن شاء الله تعالى . وعلى رواية أخرى قل بعد ذلك : يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي إِلَى اللهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجَائِي يا سادَتي يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ اللهُ أعْداءَ اللهِ ظَالِمِيهِم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
يُستحب الابتهال إلى الله عزَّ و جلَّ في أسحار ليالي شهر رمضان المبارك بهذا الدّعاء المروي عن أبي حمزة الثّمالي ( رحمه الله ) قال : كان زين العابدين ( عليه السلام ) يصلّي عامّة اللّيل في شهر رمضان فاذا كان في السّحر دعا بهذا الدّعاء : بسم الله الرحمن الرحيم اِلهي لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ ، وَ لا تَمْكُرْ بي في حيلَتِكَ ، مِنْ اَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يا رَبِّ وَ لا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ ، وَ مِنْ اَيْنَ لِيَ النَّجاةُ وَ لا تُسْتَطاعُ إلاّ بِكَ ، لاَ الَّذي اَحْسَنَ اسْتَغْنى عَنْ عَوْنِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، وَ لاَ الَّذي اَساءَ وَ اجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ( حتّى ينقطع النّفس ) ، بِكَ عَرَفْتُكَ وَ اَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَني اِلَيْكَ ، وَ لَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَدْعوُهُ فَيُجيبُني وَ اِنْ كُنْتَ بَطيـئاً حينَ يَدْعوُني ، وَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَ اِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي ، وَ اَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفيع فَيَقْضى لي حاجَتي ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لاََخْلَفَ رَجائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي وَكَلَني اِلَيْهِ فَاَكْرَمَني وَ لَمْ يَكِلْني اِلَى النّاسِ فَيُهينُوني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنّي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي ، فَرَبّي اَحْمَدُ شَيْيء عِنْدي وَ اَحَقُّ بِحَمْدي . اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَ الاِْسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ اَمَّلَكَ مُباحَةً ، وَ اَبْوابَ الدُّعاءِ اِلَيْكَ لِلصّارِخينَ مَفْتُوحَةً ، وَ اَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجِينَ بِمَوْضِعِ اِجابَة ، وَ لِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة ، وَ اَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَ الرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ ، وَ مَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ ، وَ اَنَّ الِراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ ، وَ اَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَْعمالُ دُونَكَ ، وَ قَدْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِطَلِبَتي ، وَ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي ، وَ جَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي،وَ بِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اِسْتِحْقاق لاِسْتِماعِكَ مِنّي ، وَ لاَ اسْتيجاب لِعَفْوِكَ عَنّي ، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ ، وَ سُكُوني اِلى صِدْقِ وَ عْدِكَ ، وَلَجَائي اِلَى الاْيمانِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ يَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِنّي اَنْ لا رَبَّ لي غَيْرُكَ ، وَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ . اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْقائِلُ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ ، وَ وَعْدُكَ صِدْقٌ { وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } ، وَ لَيْسَ مِنْ صِفاتِكَ يا سَيّدي اِنْ تَأمُرَ بِالسُّؤالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ ، وَ اَنْتَ الْمَنّانُ بِالْعَطِيّاتِ عَلى اَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَ الْعائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأفَتِكَ . اِلهي رَبَّيْتَني في نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ صَغيراً ، وَ نَوَّهْتَ بِاِسْمي كَبيراً ، فَيا مَنْ رَبّاني فِي الدُّنْيا بِاِحْسانِهِ وَ تَفَضُّلِهِ وَ نِعَمِهِ ، وَ اَشارَ لي فِي الاْخِرَةِ اِلى عَفْوِهِ وَ كَرَمِهِ ، مَعْرِفَتي يا مَوْلايَ دَليلي عَلَيْكَ ، وَ حُبّي لَكَ شَفيعي اِلَيْكَ ، وَ اَنَا واثِقٌ مِنْ دَليلي بِدَلالَتِكَ ، وَ ساكِنٌ مِنْ شَفيعي اِلى شَفاعَتِكَ ، اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسانٍ قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْبٍ قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً ، راجِياً خائِفاً ، اِذا رَاَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبي فَزِعْتُ ، وَ اِذا رَاَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ، فَاِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِم ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِم،حُجَّتي يا اَللهُ في جُرْأَتي عَلى مَسْأَلَتِكَ ، مَعَ اِتْياني ما تَكْرَهُ جُودُكَ وَ كَرَمُكَ ، وَ عُدَّتي في شِدَّتي مَعَ قِلَّةِ حَيائي رَأفَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ رَجَوْتُ اَنْ لا تَخيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُنْيَتي ، فَحَقِّقْ رَجائي ، وَ اَسْمِعْ دُعائي يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج ، عَظُمَ يا سَيِّدي اَمَلي ، وَ ساءَ عَمَلي ، فَاَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ اَمَلي ، وَ لا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي ، فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ ، وَ حِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، وَ ما اَنَا يا رَبِّ وَ ما خَطَري ، هَبْني بِفَضْلِكَ ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، اَيْ رَبِّ جَلِّلْني بِسَتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلى ذَنْبي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ ، وَ لَوْ خِفْتُ تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ لاَجْتَنَبْتُهُ ، لا لاَِنَّكَ اَهْوَنُ النّاظِرينَ وَ اَخَفُّ الْمُطَّلِعينَ ، بَلْ لاَِنَّكَ يا رَبِّ خَيْرُ السّاتِرينَ ، وَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ ، وَ اَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ ، سَتّارُ الْعُيُوبِ ، غَفّارُ الذُّنُوبِ ، عَلاّمُ الْغُيُوبِ ، تَسْتُرُ الذَّنْبِ بِكَرَمِكَ ، وَ تُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَ يَحْمِلُني وَ يُجَرَّئُني عَلى مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنّي ، وَ يَدْعُوني اِلى قِلَّةِ الْحَياءِ سِتْرُكَ عَلَيَّ ، وَ يُسْرِعُني اِلَى التَّوَثُّبِ عَلى مَحارِمِكَ مَعْرِفَتي بِسِعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَ عَظيمِ عَفْوِكَ . يا حَليمُ يا كَريمُ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، يا غافِرَ الذَّنْبِ ، يا قابِلَ التَّوْبِ ، يا عَظيمَ الْمَنِّ ، يا قَديمَ الاِْحسانِ ، اَيْنَ سَِتْرُكَ الْجَميلُ ، اَيْنَ عَفْوُكَ الْجَليلُ ، اَيْنَ فَرَجُكَ الْقَريبُ ، اَيْنَ غِياثُكَ السَّريعُ ، اَيْنَ رَحْمَتُكَ الْواسِعَةِ ، اَيْنَ عَطاياكَ الْفاضِلَةُ ، اَيْنَ مَواهِبُكَ الْهَنيئَةُ ، اَيْنَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ ، اَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيمُ ، اَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيمُ ، اَيْنَ اِحْسانُكَ الْقَديمُ ، اَيْنَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ، بِهِ فَاسْتَنْقِذْني ، وَ بِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْني . يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، لَسْتُ اَتَّكِلُ فِي النَّجاةِ مِنْ عِقابِكَ عَلى اَعْمالِنا ، بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنا ، لاَِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ تُبْدِئُ بِالاِْحْسانِ نِعَماً ، وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً ، فَما نَدْري ما نَشْكُرُ ، اَجَميلَ ما تَنْشُرُ ، اَمْ قَبيحَ ما تَسْتُرُ ، اَمْ عَظيمَ ما اَبْلَيْتَ وَ اَوْلَيْتَ ، اَمْ كَثيرَ ما مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عافَيْتَ . يا حَبيبَ مَنْ تَحَبَّبَ اِلَيْكَ ، وَ يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِكَ وَ انْقَطَعَ اِلَيْكَ ، اَنْتَ الُْمحْسِنُ وَ نَحْنُ الْمُسيؤنَ فَتَجاوَزْ يا رَبِّ عَنْ قَبيحِ ما عِنْدَنا بِجَميلِ ما عِنْدَكَ ، وَ اَيُّ جَهْل يا رَبِّ لا يَسَعُهُ جُودُكَ ، اَوْ اَيُّ زَمان اَطْوَلُ مِنْ اَناتِكَ ، وَ ما قَدْرُ اَعْمالِنا في جَنْبِ نِعَمِكَ ، وَ كَيْفَ نَسْتَكْثِرُ اَعْمالاً نُقابِلُ بِها كَرَمَكَ ، بَلْ كَيْفَ يَضيقُ عَلَى الْمُذْنِبينَ ما وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ . يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، فَوَ عِزَّتِكَ يا سَيِّدي ، لَوْ نَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ ، لِمَا انْتَهى اِلَيَّ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَ كَرِمَك،وَ اَنْتَ الْفاعِلُ لِما تَشاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، وَ تَرْحَمُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، لا تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ ، وَ لا تُنازَعُ في مُلْكِكَ ، وَ لا تُشارَكُ في اَمْرِكَ ، وَ لا تُضادُّ في حُكْمِكَ ، وَ لا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ اَحَدٌ في تَدْبيرِكَ ، لَكَ الْخَلْقُ وَ الاَْمْرُ ، تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمينَ . يا رَبِّ هذا مَقامُ مَنْ لاذَ بِكَ ، وَ اسْتَجارَ بِكَرَمِكَ ، وَ اَلِفَ اِحْسانَكَ وَ نِعَمَكَ ، وَ اَنْتَ الْجَوادُ الَّذي لا يَضيقُ عَفُْوكَ ، وَ لا يَنْقُصُ فَضْلُكَ ، وَ لا تَقِلُّ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ تَوَثَّقْنا مِنْكَ بِالصَّفْحِ الْقَديمِ ، وَ الْفَضْلِ الْعَظيمِ ، وَ الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ، اَفَتُراكَ يا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنا ، اَوْ تُخَيِّبْ آمالَنا ، كَلاّ يا كَريمُ ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ ، وَ لا هذا فيكَ طَمَعُنا يا رَبِّ ، اِنَّ لَنا فيكَ اَمَلاً طَويلاً كَثيراً ، اِنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيماً ، عَصَيْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا ، وَ دَعَوْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتَجيبَ لَنا ، فَحَقِّقْ رَجاءَنا مَوْلانا ، فَقَدْ عَلِمْنا ما نَسْتَوْجِبُ بِاَعْمالِنا ، وَ لكِنْ عِلْمُكَ فينا وَ عِلْمُنا بِاَنَّكَ لا تَصْرِفُنا عَنْكَ حثَّنا عَلى الرَّغْبَةِ اِلَيْكَ وَ اِنْ كُنّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبينَ لِرَحْمَتِكَ ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلَيْنا وَ عَلَى الْمُذْنِبينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، فَامْنُنْ عَلَيْنا بِما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَ جُدْ عَلَيْنا فَاِنّا مُحْتاجُونَ اِلى نَيْلِكَ . يا غَفّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنا ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنا ، وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْنا وَ اَمْسَيْنا ، ذُنُوبُنا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ الّلهُمَّ مِنْها وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ، تَتَحَبَّبُ اِلَيْنا بِالنِّعَمِ وَ نُعارِضُكَ بِالذُّنُوبِ،خَيْرُكَ اِلَيْنا نازِلٌ ، وَ شُّرنا اِلَيْكَ صاعِدٌ ، وَ لَمْ يَزَلْ وَ لا يَزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يَأتيكَ عَنّا بِعَمَل قَبيح ، فَلا يَمْنَعُكَ ذلِكَ مِنْ اَنْ تَحُوطَنا بِنِعَمِكَ ، وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنا بِآلائِكَ ، فَسُبْحانَكَ ما اَحْلَمَكَ وَ اَعْظَمَكَ وَ اَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَ مُعيداً ، تَقَدَّسَتْ اَسْماؤكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، وَ كَرُمَ صَنائِعُكَ وَ فِعالُكَ ، اَنْتَ اِلهي اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِفِعْلي وَ خَطيـئَتي ، فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ، سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي . اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ ، وَ اَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ ، وَ اَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ ، وَ ارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ ، وَ اَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ ، وَ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وَ ارْزُقْنا عَمَلاً بِطاعَتِكَ ، وَ تَوَفَّنا عَلى مِلَّتِكَ ، وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، اِجْزِهما بِالاِْحسانِ اِحْساناً وَ بِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً . اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَ الاَْمواِت ، وَ تابِعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ . اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَ مَيِّتِنا ، وَ شاهِدِنا وَ غائِبِنا ، ذَكَرِنا وَ اُنْثانا ، صَغيرِنا وَ كَبيرِنا ، حُرِّنا وَ مَمْلُوكِنا ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِاللهِ وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعيداً ، وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً . اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ اخْتِمْ لي بِخَيْر ، وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُني ، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ واقِيَةً باقِيَةً ، وَ لا تَسْلُبْني صالِحَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَ ارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالاً طَيِّباً . اَللّـهُمَّ احْرُسْني بِحَراسَتِكَ ، وَ احْفَظْني بِحِفْظِكَ ، وَ اكْلاَني بِكِلائَتِكَ ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ الاَْئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ،وَ لا تُخْلِني يا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ ، وَ الْمَواقِفِ الْكَريمَةِ . اَللّـهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّى لا اَعْصِيَكَ ، وَ اَلْهِمْنِيَ الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ ، وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما اَبْقَيْتَني يا رَبَّ الْعالَمينَ . اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَ تَعَبَّأتُ وَ قُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ ناجَيْتُكَ اَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعاساً اِذا اَنَا صَلَّيْتُ ، وَ سَلَبْتَني مُناجاتِكَ اِذا اَنَا ناجَيْتُ ، مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي ، وَ قَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي ، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي ، وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَني ، وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَني اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَني في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني غَيْرَ شاكِر لِنَعْمائِكَ فَحَرَمْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلِفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ اَنْ تَسْمَعَ دُعائي فَباعَدْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمي وَ جَريرَتي كافَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنْكَ جازَيْتَني ، فَاِنْ عَفَوْتَ يا رَبِّ فَطالما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلي ، لاَِنَّ كَرَمَكَ اَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، اِلهي اَنْتَ اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِعَمَلي اَوْ اَنْ تَسْتَزِلَّني بِخَطيئَتي ، وَ ما اَنَا يا سَيِّدي وَ ما خَطَري ، هَبْني بِفَضْلِكَ سَيِّدي ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، وَ جَلِّلْني بِسِتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ . سَيِّدي اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَهُ ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَهُ ، وَ اَنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيْتَهُ ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَهُ ، وَ اَنَا الْخائِفُ الَّذي آمَنْتَهُ ، وَ الْجايِعُ الَّذي اَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذي اَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعاري الَّذي كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقيرُ الَّذي اَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعيفُ الَّذي قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقيمُ الَّذي شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذي سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذي اَقَلْتَهُ ، وَ اَنَا الْقَليلُ الَّذي كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذي نَصَرْتَهُ ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي آوَيْتَهُ ، اَنَا يا رَبِّ الَّذي لَمْ اَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاءِ ، وَ لَمْ اُراقِبْكَ فِى الْمَلاءِ ، اَنَا صاحِبُ الدَّواهِي الْعُظْمى ، اَنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجْتَرى ، اَنَا الَّذي عَصَيْتُ جَبّارَ السَّماءِ ، اَنَا الَّذي اَعْطَيْتُ عَلى مَعاصِى الْجَليلِ الرُّشا ، اَنَا الَّذي حينَ بُشِّرْتُ بِها خَرَجْتُ اِلَيْها اَسْعى ، اَنَا الَّذي اَمْهَلْتَني فَما ارْعَوَيْتُ ، وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ ، وَ عَمِلْتُ بِالْمَعاصي فَتَعَدَّيْتُ ، وَ اَسْقَطْتَني مِنْ عَيْنِكَ فَما بالَيْتُ ، فَبِحِلْمِكَ اَمْهَلْتَني وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اَغْفَلْتَني ، وَ مِنْ عُقُوباتِ الْمَعاصي جَنَّبْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَني . اِلهي لَمْ اَعْصِكَ حينَ عَصَيْتُكَ وَ اَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جاحِدٌ ، وَ لا بِاَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ ، وَ لا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ ، وَ لا لِوَعيدِكَ مُتَهاوِنٌ ، لكِنْ خَطيئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لي نَفْسي ، وَ غَلَبَني هَوايَ ، وَ اَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي ، وَ غَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ ، فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَ خالَفْتُكَ بِجَهْدي ، فَالاْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني ، وَ مِنْ اَيْدي الْخُصَماءِ غَداً مِنْ يُخَلِّصُني ، وَ بِحَبْلِ مَنْ اَتَّصِلُ اِنْ اَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي ، فَواسَوْاَتا عَلى ما اَحْصى كِتابُكَ مِنْ عَمَلِيَ الَّذي لَوْلا ما اَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَهْيِكَ اِيّايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَما اَتَذَكَّرُها ، يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج . اَللّـهُمَّ بِذِمَّةِ الاِْسْلامِ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ ، وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَ بِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاُْمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ ايماني ، وَ لا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ ، فَاِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِاَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَاَدْرَكُوا ما اَمَّلُوا ، وَ إنّا آَمّنا بِكَ بِاَلْسِنَتِنا وَ قُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنّا ، فَاَدْرِكْنا ما اَمَّلْنا ، وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا ، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ ، فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِما اُلْهِمَ قَلْبي مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، اِلى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إلاّ اِلى مَوْلاهُ ، وَ اِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الَْمخْلُوقُ إلاّ اِلى خالِقِهِ . اِلهي لَوْ قَرَنْتَني بِالاَْصْفادِ ، وَ مَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الاَْشْهادِ ، وَ دَلَلْتَ عَلى فَضايِحي عُيُونَ الْعِبادِ ، وَ اَمَرْتَ بي اِلَى النّارِ ، وَ حُلْتَ بَيْني وَ بَيْنَ الاَْبْرارِ ، ما قَطَعْتُ رَجائي مِنْكَ،وَ ما صَرَفْتُ وَجْهَ تَأميلي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَ لا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبي ، اَنَا لا اَنْسى اَيادِيَكَ عِنْدي ، وَ سِتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا . سَيِّدي اَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي ، وَ اجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَ الْمُصْطَفى وَ آلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ انْقُلْني اِلى دَرَجَةِ الَّتوْبَةِ اِلَيْكَ ، وَ اَعِنّي بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي ، فَقَدْ اَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَ الاْمالِ عُمْري ، وَ قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الاْيِسينَ مِنْ خَيْري ، فَمَنْ يَكُونُ اَسْوَأ حالاً مِنّي إنْ اَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي اِلى قَبْري ، لَمْ اُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَ لَمْ اَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ، وَ مالي لا اَبْكي وَ لا اَدْري اِلى ما يَكُونُ مَصيري ، وَ اَرى نَفْسي تُخادِعُني ، وَ اَيّامي تُخاتِلُني ، وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأسي اَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ، فَمالي لا اَبْكي ، اَبْكي لِخُُروجِ نَفْسي ، اَبْكي لِظُلْمَةِ قَبْري ، اَبْكي لِضيقِ لَحَدي ، اَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَرٍ وَ نَكيرٍ اِيّايَ ، اَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْياناً ذَليلاً حامِلاً ثِقْلي عَلى ظَهْري ، اَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني وَ اُخْرى عَنْ شِمالي ، اِذِ الْخَلائِقُ في شَأنٍ غَيْرِ شَأني { لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } وَ ذِلَّةٌ . سَيِّدي عَلَيْكَ مُعَوَّلي وَ مُعْتَمَدي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدي بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبي ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِساني ، اَفَبِلِساني هذَا الْكالِّ اَشْكُرُكَ ، اَمْ بِغايَةِ جُهْدي في عَمَلي اُرْضيكَ ، وَ ما قَدْرُ لِساني يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ ، وَ ما قَدْرُ عَمَلي في جَنْبِ نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ . اِلهي اِنَّ جُودَكَ بَسَطَ اَمَلي ، وَ شُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلي ، سَيِّدي اِلَيْكَ رَغْبَتي ، وَ اِلَيْكَ رَهْبَتي ، وَ اِلَيْكَ تَأميلي ، وَ قَدْ ساقَني اِلَيْكَ اَمَلي ، وَ عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي ، وَ فيـما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي ، وَ لَكَ خالِصُ رَجائي وَ خَوْفي ، وَ بِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي ، وَ اِلَيْكَ اَلْقَيْتُ بِيَدي ، وَ بِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتي ، يا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبي ، وَ بِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ اَلَمَ الْخَوْفِ عَنّي ، فَيا مَوْلايَ وَ يا مُؤَمَّلي وَ يا مُنْتَهى سُؤْلي فَرِّقْ بَيْني وَ بَيْنَ ذَنْبِيَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ ، فَاِنَّما اَسْاَلُكَ لِقَديمِ الرَّجاءِ فيكَ ، وَ عَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ ، الَّذي اَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأفَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، فَالاَْمْرُ لَكَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُكَ وَ في قَبْضَتِكَ ، وَ كُلُّ شَيْي خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ . اِلهي ارْحَمْني اِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتي وَ كَلَّ عَنْ جَوابِكَ لِساني ، وَ طاشَ عِنْدَ سُؤالِكَ اِيّايَ لُبّي ، فَيا عَظيمَ رَجائي لا تُخَيِّبْني اِذَا اشْتَدَّتْ فاقَتي ، وَ لا تَرُدَّني لِجَهْلي ، وَ لا تَمْنَعْني لِقِلَّةِ صَبْري ، اَعْطِني لِفَقْري وَ ارْحَمْني لِضَعْفي ، سَيِّدي عَلَيْكَ مُعْتَمَدي وَ مُعَوَّلي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، وَ بِفَنائِكَ اَحُطُّ رَحْلي ، وَ بِجُودِكَ اَقْصِدُ طَلِبَتي ، وَ بِكَرَمِكَ اَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعائي ، وَ لَدَيْكَ اَرْجُو فاقَتي ، وَ بِغِناكَ اَجْبُرُ عَيْلَتي ، وَ تَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامي ، وَ اِلى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ اَرْفَعُ بَصَري ، وَ اِلى مَعْرُوفِكَ اُديمُ نَظَري ، فَلا تُحْرِقْني بِالنّارِ وَ اَنْتَ مَوْضِعُ اَمَلي ، وَ لا تُسْكِنِّىِ الْهاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْني ، يا سَيِّدي لا تُكَذِّبْ ظَنّي بِاِحْسانِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتي ، وَ لا تَحْرِمْني ثَوابَكَ فَاِنَّكَ الْعارِفُ بِفَقْري . اِلهي اِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَ لَمْ يُقَرِّبْني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاْعْتِرافَ اِلَيْكَ بِذَنْبي وَسائِلَ عِلَلي ، اِلهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِالْعَفْوِ ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ اَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ، ارْحَمْ في هذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتي ، وَ عِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتي ، وَ فِي الْقَبْرِ وَحْدَتي ، وَ فِي اللَّحْدِ وَحْشَتي ، وَ اِذا نُشِرْتُ لِلْحِسابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفي ، وَ اغْفِرْ لي ما خَفِيَ عَلَى الاْدَمِيّينَ مِنْ عَمَلي ، وَ اَدِمْ لي ما بِهِ سَتَرْتَني ، وَ ارْحَمْني صَريعاً عَلَى الْفِراشِ تُقَلِّبُني اَيْدي اَحِبَّتي ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُني صالِحُ جيرَتي ، وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْموُلاً قَدْ تَناوَلَ الاَْقْرِباءُ اَطْرافَ جَنازَتي ، وَ جُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحيداً في حُفْرَتي ، وَ ارْحَمْ في ذلِكَ الْبَيْتِ الْجَديدِ غُرْبَتي ، حَتّى لا اَسْتَاْنِسَ بِغَيْرِكَ . يا سَيِّدي اِنْ وَكَلْتَني اِلى نَفْسي هَلَكْتُ ، سَيِّدي فَبِمَنْ اَسْتَغيثُ اِنْ لَمْ تُقِلْني عَثَرْتي ، فَاِلى مَنْ اَفْزَعُ اِنْ فَقَدْتُ عِنايَتَكَ في ضَجْعَتي ، وَ اِلى مَنْ اَلْتَجِئُ اِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتي سَيِّدي مَنْ لي وَ مَنْ يَرْحَمُني اِنْ لَمْ تَرْحَمْني ، وَ فَضْلَ مَنْ اُؤَمِّلُ اِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فاقَتي ، وَ اِلى مَنِ الْفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ اِذَا انْقَضى اَجَلي ، سَيِّدي لا تُعَذِّبْني وَ اَنَا اَرْجُوكَ ، اِلهي حَقِّقْ رَجائي ، وَ آمِنْ خَوْفي ، فَاِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبي لا اَرْجُو فيها إلاّ عَفْوَكَ ، سَيِّدي اَنَا اَسْاَلُكَ ما لا اَسْتَحِقُّ وَ اَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، فَاغْفِرْ لي وَ اَلْبِسْني مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطّي عَلَيَّ التَّبِعاتِ ، وَ تَغْفِرُها لي وَ لا اُطالَبُ بِها ، اِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَديم ، وَ صَفْحٍ عَظيم ، وَ تَجاوُزٍ كَريم . اِلهي اَنْتَ الَّذي تُفيضُ سَيْبَكَ عَلى مَنْ لا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجاحِدينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، فَكَيْفَ سَيِّدي بِمَنْ سَأَلَكَ وَ اَيْقَنَ اَنَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَ الاَْمْرَ اِلَيْكَ ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ . سَيِّدي عَبْدُكَ بِبابِكَ أقامَتْهُ الْخَصاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بابَ اِحْسانِكَ بِدُعائِهِ ، فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّي ، وَ اَقْبَلْ مِنّي ما اَقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ بِهذَا الدُّعاءِ وَ اَنا اَرْجُو اَنْ لا تَرُدَّني ، مَعْرِفَةً مِنّي بِرَأفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، اِلهي اَنْتَ الَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ ، اَنْتَ كَما تَقُولُ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ . اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ صَبْراً جَميلاً ، وَ فَرَجاً قَريباً ، وَ قَولاً صادِقاً ، وَ اَجْراً عَظيماً ، اَسْاَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ ، اَسْاَلُكَ اللّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَ اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى ، اَعْطِني سُؤْلي في نَفْسي وَ اَهْلي وَ والِديَّ وَ وَلَدي وَ اَهْلِ حُزانَتي وَ اِخْواني فيكَ ، وَ اَرْغِدْ عَيْشي ، وَ اَظْهِرْ مُرُوَّتي ، وَ اَصْلِحْ جَميعَ اَحْوالي ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ اَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في اَدْوَمِ السُّرُورِ ، وَ اَسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَ اَتَمِّ الْعَيْشِ ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ لا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُكَ . اَللّـهُمَّ خُصَّني مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَ لا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا اَتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَ لا سُمْعَةً وَ لا اَشَراً وَ لا بَطَراً ، وَا جْعَلْني لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ . اَللّـهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَ الاَْمْنَ فِي الْوَطَنِ ، وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاَْهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ ، وَ الْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي ، وَ الصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ ، وَ السَّلامَةَ فِى الدّينِ ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني ، وَ اجْعَلْني مِنْ اَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ وَ تُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما اَنْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَة تَنْشُرُها ، وَ عافِيَة تُلْبِسُها ، وَ بَلِيَّة تَدْفَعُها ، وَ حَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَ سَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَ اصْرِفْ عَنّي يا سَيِّدي الاَْسْواءَ ، وَ اقْضِ عَنِّيَ الدَّيْنَ وَ الظُّلاماتِ ، حَتّى لا اَتَاَذّى بِشَي مِنْهُ ، وَ خُذْ عَنّي بِاَسْماعِ وَ اَبْصارِ اَعْدائي وَ حُسّادي وَ الْباغينَ عَلَيَّ ، وَ انْصُرْني عَلَيْهِمْ ، وَ اَقِرَّ عَيْني وَ فَرِّحْ قَلْبي ، وَ اجْعَلْ لي مِنْ هَمّي وَ كَرْبي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً ، وَ اجْعَلْ مَنْ اَرادَني بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ ، وَ اكْفِني شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَ شَرَّ السُّلْطانِ ، وَ سَيِّئاتِ عَمَلي ، وَ طَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَ اَجِرْني مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ ، وَ اَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ زَوِّجْني مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِفَضْلِكَ ، وَ اَلْحِقْني بِاَوْلِيائِكَ الصّالِحينَ مُحَمَّد وَ آلِهِ الاَْبْرارِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى اَجْسادِهِمْ وَ اَرْواحِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ . اِلهي وَ سَيِّدي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ لَئِنْ طالَبَتْني بِذُنُوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَ لَئِنْ طالَبَتْني بِلُؤْمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَ لَئِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ لاَُخْبِرَنَّ اَهْلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ ، اِلهي وَ سَيِّدي اِنْ كُنْتَ لا تَغْفِرُ إلاّ لاَِوْلِيائِكَ وَ اَهْلِ طاعَتِكَ فَاِلى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، وَ اِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إلاّ اَهْلَ الْوَفاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيثُ الْمُسْيؤُنَ ، اِلهي اِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَ اِنْ اَدْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَ اَنَا وَ اللهِ اَعْلَمُ اَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ اَحَبُّ اِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ . اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ اَنْ تَمْلاََ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وَ خَشْيَةً مِنْكَ ، وَ تَصْديقاً بِكِتابِكَ ، وَ ايماناً بِكَ ، وَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَ شَوْقاً اِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ حَبِّبْ اِلَيَّ لِقاءِكَ وَ اَحْبِبْ لِقائي ، وَ اجْعَلْ لي في لِقائِكَ الرّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرامَةَ . اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى ، وَ اجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَ خُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ ، وَ اَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ ، وَ اخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ ، وَ اجْعَلْ ثَوابي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ اَعِنّي عَلى صالِحِ ما اَعْطَيْتَني ، وَ ثَبِّتْني يا رَبِّ ، وَ لا تَرُدَّني في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَني مِنْهُ يا رَبِّ الْعالَمينَ . اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً لا اَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، اَحْيِني ما اَحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَ تَوَفَّني اِذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ، وَ ابْعَثْني اِذا بَعَثْتَني عَلَيْهِ وَ اَبْرِىءْ قَلْبي مِنَ الرِّياءِ وَ الشَّكِّ وَ السُّمْعَةِ في دينِكَ ، حَتّى يَكُونَ عَمَلي خالِصاً لَكَ . اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ ، وَ فَهْماً في حُكْمِكَ ، وَ فِقْهاً في عِلْمِكَ ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ ، وَ بَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ ، وَ اجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ ، وَ تَوَفَّني في سَبيلِكَ ، وَ عَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْهَمِّ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْفَقْرِ وَ الْفاقَةِ وَ كُلِّ بَلِيَّة ، وَ الْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ ، وَ بَطْنٍ لا يَشْبَعُ ، وَ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ ، وَ اَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسي وَ ديني وَ مالي وَ عَلى جَميعِ ما رَزَقْتَني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمَ اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ . اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لا يُجيرُني مِنْكَ اَحَدٌ ، وَ لا اَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسي في شَي مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ وَ لا تَرُدَّني بِعَذابٍ اَليم . اَللّـهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي وَ اَعْلِ ذِكْري ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتي ، وَ حُطَّ وِزْري ، وَ لا تَذْكُرْني بِخَطيئَتي ، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسي وَ ثَوابَ مَنْطِقي وَ ثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَ الْجَنَّةَ ، وَ اَعْطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَاَلْتُكَ ، وَ زِدْني مِنْ فَضْلِكَ ، اِنّي اِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ . اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ اَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمْنا ، وَ قَدْ ظَلَمَنا اَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنّا،فَاِنَّكَ اَوْلى بِذلِكَ مِنّا ، وَ اَمَرْتَنا اَنْ لا نَرُدَّ سائِلاً عَنْ اَبْوابِنا ، وَ قَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وَ اَمَرْتَنا بِالاِْحْسانِ اِلى ما مَلَكَتْ اَيْمانُنا ، وَ نَحْنُ اَرِقّاؤكَ فَاَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ . يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي ، وَ يا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي ، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ لُذْتُ،لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَ لا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ ، فَاَغِثْني وَ فَرِّجْ عَنّي ، يا مَنْ يَفُكُّ الاَْسيرَ ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَ اعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ ، اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ . اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ يَقيناً صادِقَاً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني إلاَّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، الْمُدَبِّرُ بِلا وَزِيرٍ ، وَلا خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ يَسْتَشِيرُ ، الأَوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ ، وَالْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْخَلْقِ ، الْعَظِيمُ الرُّبُوبِيَّةِ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا ، بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقاً ، فَقَامَتِ السَّمَاوَاتِ طَائِعَاتٍ بِأَمْرِهِ ، وَاسْتَقَرَّتِ الأَرَضُونَ بِأَوْتَادِها فَوْقَ الْمَاءِ ، ثُمَّ عَلا رَبُّنَا فِي السَّمَاوَاتِ العُلى ، الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ، وَما بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، فَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ ، لا رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ وَلا وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ ، وَلا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ وَلا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ ، وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُنْتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ ، وَلا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ ، وَلا شَمْسٌ مُضِيئَةٌ ، وَلا لَيْلٌ مُظْلِمٌ ، وَلا نَهَارٌ مُضِيءٌ ، وَلا بَحْرٌ لُجِّيٌّ ، وَلا جَبَلٌ راسٍ ، وَلا نَجْمٌ سَارٍ ، وَلا قَمَرٌ مُنِيرٌ ، وَلا رِيحٌ تَهُبُّ ، وَلا سَحَابٌ يَسْكُبُ ، وَلا بَرْقٌ يَلْمَعُ ، وَلا رَعْدٌ يَسْبَحُ ، وَلا رُوحٌ تَنَفَّسُ ، وَلا طائِرٌ يَطِيرُ ، وَلا نارٌ تَتَوَقَّدُ ، وَلا ماءٌ يَطَّرِدُ ، كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقَدَرْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَأَغْنَيْتَ وَأَفْقَرْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَضْحَكْتَ وَأَبْكَيْتَ ، وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ ، فَتَبارَكْتَ ـ يا أَللهُ ـ وَتَعالَيْتَ ، أَنْتَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ، أَمْرُكَ غَالِبٌ وَعِلْمُكَ نَافِذٌ ، وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ ، وَوَعْدُكَ صَادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ ، وَكَلَامُكَ هُدًى وَوَحْيُكَ نُورٌ ، وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةٌ ، وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ ، وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ وَعَطاؤُكَ جَزِيلٌ ، وَحَبْلُكَ مَتِينٌ ، وإِمْكانُكَ عَتِيدٌ ، وَجَارُكَ عَزِيزٌ ، وَبَأْسُكَ شَدِيدٌ ، وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ ، أَنْتَ ـ يا رَبِّ ـ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وحَاضِرُ كُلِّ مَلإٍ ، وَشاهِدُ كُلِّ نَجْوى ، مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ ، مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ ، غِنَى كُلِّ مِسْكِينٍ ، حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ ، أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ ، حِرْزُ الْضُّعَفَاءِ ، كَنْزُ الْفُقَرَاءِ ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ ، مُعِينُ الصَّالِحِينَ، ذَلِكَ اللهُ رَبُّنَا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ ، وأَنْتَ جارُ مَنْ لَاذَ بِكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ ، ناصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ ، تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ ، جَبَّارُ الْجَبَابِرَةِ ، عَظِيمُ الْعُظَمَاءِ ، كَبِيرُ الْكُبَرَاءِ ، سَيِّدُ السَّادَاتِ ، مَوْلَى الْمَوْالِي ، صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ ، مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، أَسْمَعُ السَّامِعِينَ ، أَبْصَرُ النَّاظِرِينَ ، أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، خَيْرُ الْغَافِرِينَ ، قَاضِي حَوائِجِ الْمُؤْمِنِينَ ، مُغِيثُ الصَّالِحِينَ ، أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنا الْمَخْلُوقُ ، وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ ، وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ ، وَأَنْتَ الْجَوادُ وَأَنَا الْبَخِيلُ ، وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ ، وَأَنْتَ السَّيِّدُ وَأَنا الْعَبْدُ ، وَأَنْتَ الْغَافِرُ وَأَنَا الْمُسِيءُ ، وأَنْتَ الْعَالِمُ وَأَنَا الْجَاهِلُ ، وَأَنْتَ الْحَلِيمُ وَأَنَا الْعَجُولُ ، وَأَنْتَ الرَّحْمَنُ وَأَنَا الْمَرْحُومُ ، وَأَنْتَ الْمُعافِي وَأَنَا الْمُبْتَلَى ، وَأَنْتَ الْمُجِيبُ وَأَنَا الْمُضْطَرُّ ، وَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْمُعْطِي عِبَادَكَ بِلا سُؤَالٍ ، وَأَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الْمُتَفَرِّدُ الصَّمّدُ الفَرْدُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، وَصَلّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبِي ، وَافْتَحْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً وَاسِعاً يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَحَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
إلهي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانكَشَفَ الغِطاءُ وَانقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأرضُ وَمُنِعَتِ السَّماء وَأنتَ المُستَعانُ وَإلَيكَ المُشتَكَى وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اُولي الأمرِ الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم وَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم، فَفَرِّج عَنَّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ؛ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَليُّ يا مُحَمَّدُ إكفياني فَإنَّكُما كافيانِ وانصُراني فَإنَّكُما ناصِرانِ يا مَولانا يا صاحِبَ الزَّمانِ الغَوثَ الغَوثَ الغَوثَ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِلَهِي كَم مِّنْ عَدُوٍّ انْتَضَى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ ، وَشَحَذَ لِي ظُبَةَ مُِدْيَتِهِ وَأَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ ، وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ ، وَسَدَّدَ إِلَيَّ صَوائِبَ سِهامِهِ ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ ، وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِيَ الْمَكْرُوهَ ، وَيُجَرِّعَنِي ذُعَافَ مَرَارَتِهِ ، فَنَظَرْتَ إِلَى ضَعْفِي عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ ، وعَجْزِي عَنِ الِانْتِصارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ ، وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَانِي وَأَرْصَدَ لِي فِيما لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِي فِي الإِرْصَادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ ، فَأَيَّدتَّنِي بِقُوَّتِكَ ، وَشَدَدتَّ أَزْرِي بِنُصْرَتِكَ وَفَلَلْتَ لِي حَدَّهُ ، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشْدِهِ ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ ، وَوَجَّهْتَ مَا سَدَّدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَايدِهِ إِلَيْهِ وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ ، وَلَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ ، وَقَدْ عَضَّ عَلَى أَنَامِلِهِ ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَرَايَاهُ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَايدِهِ ، وَنَصَبَ لِي أَشْرَاكَ مَصايدِهِ ، وَوَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعايَتِهِ ، وَأضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ ، انْتِظَاراً لانْتِهَازِ فُرْصَتِهِ ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ الْمَلَقِ ، وَيَبْسُطُ وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ ، فَلَمّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ وَقُبْحَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِي مِلَّتِهِ ، وأَصْبَحَ مُجْلِباً لِي فِي بَغْيِهِ ـ أَرْكَسْتَهُ لأمِّ رَأْسِهِ وَأَتَيْتَ بُنْيَانَهُ مِنْ أَسَاسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِي زُبْيَتِهِ ، وَرَدَّيْتَهُ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِ ، وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرابِ رِجْلِهِ ، وَشَغَلْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ ، وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ ، وَذَكَّيْتَهُ بِمَشَاقِصِهِ ، وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخِرِهِ ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَرَبَقْتَهُ بِنَدامَتِهِ ، وَفَسَأْتَهُ بِحَسْرَتِهِ فَاسْتَخْذَأَ وَتَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ ، وانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ، ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِي رِبْقِ حِبَالَتِهِ ، الَّتِي كانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِهِ ، وَقَدْ كِدْتُ ـ يا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ ـ أَنْ يَحُلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ حَاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ ، وَعَدُوٍّ شَجِيَ بِغَيْظِهِ ، وَسَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ ، وَوَخَزَنِي بِمُوقِ عَيْنِهِ ، وَجَعَلَنِي غَرَضاً لِمَرامِيهِ ، وَقَلَّدَنِي خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ ، نادَيْتُكَ يا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ ، واثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ ، مُتَوَكِّلاً عَلى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ ، عَالِماً أَنَّهُ لا يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلِّ كَنَفِكَ ، وَلَنْ تَقْرَعَ الْحَوادِثُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ الِانْتِصَارِ بِكَ ، فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا ، وَسَمَاءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَهَا ، وَجَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أَجْرَيْتَهَا ، وَأَعْيُنِ أَحْداثٍ طَمَسْتَهَا ، وَنَاشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا ، وَجُنَّةِ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا ، وَغَوامِرِ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا ، وَأُمُورٍ جَارِيَةٍ قَدَّرْتَهَا ، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَهَا ، وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدتَّهَا ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ ، وَمِنْ كَسْرِ إِمْلاقٍ جَبَرْتَ ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فَادِحَةٍ حَوَّلْتَ ، وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ ، وَمِن مَّشَقَّةٍ أَرَحْتَ ، لا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ، وَلا يَنْقُصُكَ مَا أَنْفَقْتَ ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ ، وَلَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ ، وَاسْتُمِيحَ بَابُ فَضْلِكَ فَما أَكْدَيْتَ ، أَبَيْتَ إِلَّا إِنْعَاماً وَامْتِنَاناً ، وَإِلَّا تَطَوُّلاً ـ يا رَبِّ ـ وَإِحْسَاناً ، وَأَبَيْتُ إِلَّا انْتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ ، وَاجْتِرَاءً عَلى مَعَاصِيكَ ، وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ وَطَاعَةً لِعَدُوِّي وَعَدُوِّكَ ، وَلَمْ يَمْنَعْكَ ـ يَا إِلَهِي وَنَاصِرِي ـ إِخْلالِي بِالشَّكْرِ عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ ، وَلا حَجَزَنِي ذَلِكَ عَنِ اِرْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ . اَللَّهُمَّ وَهَذا مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ ، وَجَمِيلِ عَادَتِكَ عِنْدَهُ ، وَإِحْسَانِكَ إِلَيْهِ ، فَهَبْ لِي ـ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي ـ مِنْ فَضْلِكَ مَا أُرِيدُهُ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ ، وَآمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ ، بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ فِي كَرْبِ الْمَوْتِ ، وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ ، وَالنَّظَرِ إِلى ما تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ ، وَتَفْزَعُ لَهُ الْقُلُوبُ ، وَأَنا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ سَقِيماً مُوجِعاً فِي أَنَّةٍ وَعَوِيلٍ ، يَتَقَلَّبُ فِي غَمِّهِ لا يَجِدُ مَحِيصاً وَلا يُسِيغُ طَعَاماً وَلا شَرَاباً ، وَأَنَا فِي صِحَّةٍ مِنَ الْبَدَنِ وَسَلامَةً مِنَ الْعَيْشِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ خائِفاً مَرْعُوباً مُشْفِقاً وَجِلاً هَارِباً طَرِيداً مُنْجَحِراً فِي مَضِيقٍ وَمَخْبَأَةٍ مِنَ الْمَخابِئِ ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ بِرُحْبِهَا ، لا يَجِدُ حِيلَةً وَلا مَنْجًى وَلا مَأْوًى ، وَأَنَا فِي أَمْنٍ وَطُمْأَنِينَةٍ وَعَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَسَيِّدِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ مَغْلُولاً مُكَبَّلاً فِي الْحَدِيدِ بَأَيْدِي الْعُداةِ لا يَرْحَمُونَهُ ، فَقِيداً مِنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ مُنْقَطِعاً عَنْ إخْوَانِهِ وَبَلَدِهِ ، يَتَوَقَّعُ كُلَّ ساعَةٍ بِأَيِّ قِتْلَةٍ يُقْتَلُ ، وَبِأَيِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَناةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يُقاسِي الْحَرْبَ وَمُبَاشَرَةَ الْقِتَالِ بِنَفْسِهِ قَدْ غَشِيَتْهُ الأَعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ ، يَتَقَعْقَعُ فِي الْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ لا يَعْرِفُ حِيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً ، قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِراحَاتِ أوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنَابِكِ وَالأَرْجُلِ ، يَتَمَنَّى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ فِي ظُلُمَاتِ الْبِحارِ وَعَوَاصِفِ الرِّيَاحِ وَالأَهْوَالِ وَالأمْوَاجِ ، يَتَوَقَّعُ الْغَرَقَ وَالْهَلاكَ ، لا يَقْدِرُ عَلَى حِيلَةٍ ، أَوْ مُبْتَلًى بِصَاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ أَوْ شَرْقٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلهِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ مُسافِراً شَاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، مُتَحَيِّراً فِي الْمَفَاوِزِ ، تَائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوامِّ ، وَحِيداً فَرِيداً لا يَعْرِفُ حِيْلَةً وَلا يَهْتَدِي سَبِيلاً ، أَوْ مُتَأَذِّياً بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّدائِدِ مِمَّا أَنَا مِنْهُ خِلْوٌ فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً جَائِعاً ظَمْآنَ ، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ وَأَشَدُّ عِبَادَةً لَكَ ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَناءِ وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ ، وَثِقْلِ الضَّرِيبَةِ ، أَوْ مُبْتَلًى بِبَلاءٍ شَدِيدٍ لا قِبَلَ لَهُ إِلَّا بِمَنِّكَ عَلَيْهِ ، وَأَنَا المَخْدُومُ المُنَعَّمُ الْمُعَافَى الْمُكَرَّمُ فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلَهِي وَسَيّدِي وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنَفاً عَلَى فُرُشِ الْعِلَّةِ وَفِي لِبَاسِهَا يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمالاً ، لا يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعَامِ وَلا مِنْ لَذَّةِ الشَّرَابِ ، يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . مَوْلايَ وَسَيِّدِي ، وَكَم مِّنْ عَبدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ وَقَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ ، وَأَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي أَعْوَانِهِ يُعَالِجُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَحِيَاضَهُ ، تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَشِمَالاً يَنْظُرُ إِلَى أَحِبَّائِهِ وَأَوِدَّائِهِ وَأَخِلَّائِهِ ، قَدْ مُنِعَ مِنَ الْكَلامِ ، وَحُجِبَ عَنِ الْخِطَابِ ، يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِه حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . مَوْلايَ وَسَيِّدِي ، وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ فِي مَضايِقِ الْحُبُوسِ وَالسُّجُونِ وَكُرَبِهَا وَذُلِّها وَحَدِيدِهَا يَتَدَاوَلُهُ أَعْوَانُهَا وَزَبَانِيَتُهَا فَلا يَدْرِي أَيُّ حالٍ يُفْعَلُ بِهِ ؟ وَأَيُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ ؟ فَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيَاةِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَكَم مِّنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَأَحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ وَفَارَقَ أَوِدَّاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ وَأَخِلّاءَهُ ، وَأَمْسَى أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِي أَيْدِي الْكُفَّارِ وَالأَعْدَاءِ يَتَدَاوَلُونَهُ يَمِيناً وَشِمَالاً قَدْ حُصِرَ فِي الْمَطامِيرِ ، وَثُقِّلَ بِالْحَدِيدِ ، لا يَرى شَيْئاً مِنْ ضِياءِ الدُّنْيَا وَلا مِنْ رَوْحِهَا ، يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . وَعِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لأَطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ ، وَلأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ ، وَلأَمُدَّنَّ يَدِي نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِها إِلَيْكَ ، يَا رَبِّ فَبِمَنْ أَعُوذُ وَبِمَنْ أَلُوذُ ، لا أَحَدَ لِي إِلَّا أَنْتَ ، أَفَتَرُدُّنِي وَأَنْتَ مُعَوَّلِي وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِي ؟ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاءِ فاسْتَقَلَّتْ ، وَعَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ ، وَعَلَى الْجِبالِ فَرَسَتْ ، وَعَلَى اللَيْلِ فَأظْلَمَ ، وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا ، وَتَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ شَرَفَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . مَوْلايَ ، بِكَ اسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّي ، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ فَأَجِرْنِي ، وَأَغْنِنِي بِطَاعَتِكَ عَنْ طَاعَةِ عِبَادِكَ ، وَبِمَسْأَلَتِكَ عَنْ مَسْأَلَةِ خَلْقِكَ ، وَانْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ إِلَى عِزِّ الْغِنَى ، وَمِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ الطَّاعَةِ فَقَدْ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً ، لا بِاسْتِحْقاقٍ مِنِّي . إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذلِكَ كُلِّهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . ثم تسجد وتقول: (( سَجَدَ وَجْهِي الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ ، سَجَدَ وَجْهِي الْبَالِي الْفَانِي لِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي ، سَجَدَ وَجْهِي الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِيِّ الْكَبِيرِ ، سَجَدَ وَجْهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَجِلْدِي وَعَظْمِي وَمَا أَقَلَّتِ الأَرْضُ مِنّي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . اَللَّهُمَّ عُدْ عَلَى جَهْلِي بِحِلْمِكَ ، وَعَلَى فَقْرِي بِغِنَاكَ ، وَعَلَى ذُلِّي بِعِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ ، وَعَلَى ضَعْفِي بِقُوَّتِكَ ، وَعَلَى خَوْفِي بِأَمْنِكَ وَعَلَى ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا رَحمَنُ يَا رَحِيمُ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ فُلان بْنِ فُلان ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنِيهِ بِما كَفَيْتَ بِهِ أَنْبِيَاءَكَ وَأَوْلِيَاءَكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَالِحِي عِبَادِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ خَلْقِكَ وَطُغَاةِ عُدَاتِكَ وَشَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )) .
بالإجمال : هذا الدعاء يحتوي مائة فصل ، وكلّ فصل يحتوي عشرة أسماء من أسماء الله تعالى ، وقال في كتاب البلد الأمين : ابتدئ كلّ فصلٍ بالبسملة واختمه بقول : (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ ، يَا أَللهُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا مُقِيمُ ، يَا عَظِيمُ ، يَا قَدِيمُ ، يَا عَلِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا حَكِيمُ ، (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (2) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا سَيِّدَ السَّاداتِ ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ ، يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ ، يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ ، يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ ، يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ ، يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ ، يَا سَامِعَ الأَصْوَاتِ ، يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ ، يَا دَافِعَ البَلِيَّاتِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (3) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ ، يَا خَيْرَ الْوَارِثِينَ ، يَا خَيْرَ الْحَامِدِينَ ، يَا خَيْرَ الذَّاكِرِينَ ، يَا خَيْرَ الْمُنْزِلِينَ ، يَا خَيْرَ الْمُحْسِنِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (4) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ ، يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ ، يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلالُ ، يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ، يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ ، يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ، يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ، يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ، يَا مَنْ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (5) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ، يَا دَيَّانُ ، يَا بُرْهَانُ ، يَا سُلْطَانُ ، يَا رِضْوَانُ ، يَا غُفْرَانُ ، يَا سُبْحَانُ ، يَا مُسْتَعَانُ ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالْبَيَانِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (6) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، يَا مَنْ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ ، يَا مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ ، يَا مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ، يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ خَشْيَتِهِ ، يَا مَنْ تَشَقَّقَتِ الْجِبالُ مِن مَّخافَتِهِ ، يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاواتُ بِأَمْرِهِ ، يَا مَنِ اسْتَقَرَّتِ الأرَضُونَ بِإِذْنِهِ ، يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، يَا مَن لَّا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (7) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا غَافِرَ الْخَطَايَا ، يَا كَاشِفَ الْبَلايَا ، يَا مُنْتَهَى الرَّجَايَا ، يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا ، يَا وَاهِبَ الْهَدايَا ، يَا رَازِقَ الْبَرايَا ، يَا قَاضِيَ الْمَنَايَا ، يَا سَامِعَ الشَّكَايَا ، يَا بَاعِثَ الْبَرايَا ، يَا مُطْلِقَ الأُسَارَى . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (8) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا ذَا الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ ، يَا ذَا الْفَخْرِ وَالبَهَاءِ ، يَا ذَا الْمَجْدِ وَالسَّنَاءِ ، يَا ذَا الْعَهْدِ وَالْوَفَاءِ ، يَا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضَاءِ ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالْعَطاءِ ، يَا ذَا الْفَصْلِ وَالْقَضاءِ ، يَا ذَا الْعِزِّ وَالْبَقَاءِ ، يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ ، يَا ذَا الآلاِءِ وَالنَّعْمَاءِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (9) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مَانِعُ ، يَا دَافِعُ ، يَا رَافِعُ ، يَا صَانِعُ ، يَا نَافِعُ ، يَا سَامِعُ ، يَا جَامِعُ ، يَا شَافِعُ ، يَا وَاسِعُ ، يَا مُوسِعُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (10) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ ، يَا خَالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، يَا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ ، يَا مَالِكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ ، يَا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ ، يَا فَارِجَ كُلِّ مَهْمُومٍ ، يَا راحِمَ كُلِّ مَرْحُومٍ ، يَا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ ، يَا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ ، يَا مَلْجَأَ كُلِّ مَطْرُودٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (11) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي ، يَا رَجَائِي عِنْدَ مُصِيبَتِي ، يَا مُؤْنِسِي عِنْدَ وَحْشَتِي ، يَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي ، يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي ، يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَتِي ، يَا دَلِيلِي عِنْدَ حَيْرَتِي ، يَا غَنَائِي عِنْدَ افْتِقَارِي ، يَا مَلْجَإِي عِنْدَ اضْطِرَارِي ، يَا مُعِينِي عِنْدَ مَفْزَعِي . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (12) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا عَلّامَ الغُيُوبِ ، يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ ، يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ، يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، يَا طَبِيبَ الْقُلُوبِ ، يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ ، يَا أَنِيسَ الْقُلُوبِ ، يَا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ ، يَا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ .(( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (13) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا جَلِيلُ ، يَا جَمِيلُ ، يَا وَكِيلُ ، يَا كَفِيلُ ، يَا دَلِيلُ ، يَا قَبِيلُ ، يَا مُدِيلُ ، يَا مُنِيلُ ، يَا مُقِيلُ ، يَا مُحِيلُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (14) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، يَا جارَ الْمُسْتَجِيرِينَ ، يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ ، يَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ ، يَا مَلْجَأَ الْعَاصِينَ ، يَا غافِرَ الْمُذْنِبِينَ ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (15) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا ذَا الْجُودِ وَالإِحْسَانِ ، يَا ذَا الْفَضْلِ وَالِامْتِنَانِ ، يَا ذَا الأَمْنِ وَالأَمَانِ ، يَا ذَا الْقُدْسِ وَالسُّبْحَانِ ، يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ ، يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ ، يَا ذا الْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ ، يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالسُّلْطَانِ ، يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَالْمُسْتَعَانِ ، يَا ذَا الْعَفْوِ وَالْغُفْرانِ .(( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (16) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ عَالِمٌ بكُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ هُوَ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (17) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، يَا مُؤْمِنُ ، يَا مُهَيْمِنُ ، يَا مُكَوِّنُ ، يَا مُلَقِّنُ ، يَا مُبَيِّنُ ، يَا مُهَوِّنُ ، يَا مُمَكِّنُ ، يَا مُزَيِّنُ ، يَا مُعْلِنُ ، يَا مُقَسِّمُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (18) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ هُوَ فِي مُلْكِهِ مُقِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَدِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي جَلالِهِ عَظِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى عِبَادِهِ رَحِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ كَرِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي صُنْعِهِ حَكِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ لَطِيفٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ قَدِيمٌ .(( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (19) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ ، يَا مَنْ لا يُسْأَلُ إِلَّا عَفْوُهُ ، يَا مَنْ لا يُنْظَرُ إِلَّا بِرُّهُ ، يَا مَنْ لا يُخَافُ إِلَّا عَدْلُهُ ، يَا مَنْ لا يَدُومُ إِلَّا مُلْكُهُ ، يَا مَنْ لا سُلْطَانَ إِلَّا سُلْطَانُهُ ، يَا مَنْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ ، يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ، يَا مَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِثْلَهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (20) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا فَارِجَ الْهَمِّ، يَا كَاشِفَ الْغَمِّ ، يَا غَافِرَ الذَّنْبِ ، يَا قَابِلَ التَّوْبِ ، يَا خَالِقَ الْخَلْقِ ، يَا صَادِقَ الْوَعْدِ ، يَا مُوفِيَ الْعَهْدِ ، يَا عَالِمَ السِّرِّ ، يَا فَالِقَ الْحَبِّ ، يَا رَازِقَ الأَنَامِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (21) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا عَلِيُّ ، يَا وَفِيُّ ، يَا غَنِيُّ ، يَا مَلِيُّ ، يَا حَفِيُّ ، يَا رَضِيُّ ، يَا زَكِيُّ ، يَا بَدِيُّ ، يَا قَوِيُّ ، يَا وَلِيُّ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (22) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ ، يَا مَنْ سَتَرَ الْقَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ ، يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يَا باسِطَ اليَّدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صاحِبَ كُلِّ نَجْوَى ، يَا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوَى .(( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (23) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ ، يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ ، يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ ، يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبالِغَةِ ، يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكامِلَةِ ، يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ ، يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ ، يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّائِمَةِ ، يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَةِ ، يَا ذَا الْعَظَمَةِ الْمَنِيعَةِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (24) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا بَدِيعَ السَّمَاواتِ ، يَا جَاعِلَ الظُّلُمَاتِ ، يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ ، يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ ، يَا سَاتِرَ الْعَوْراتِ ، يَا مُحْيِيَ الأَمْوَاتِ ، يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ ، يَا مُضَعِّفَ الْحَسَنَاتِ ، يَا مَاحِيَ السَّيِّئَاتِ ، يَا شَدِيدَ النَّقِمَاتِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (25) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مُصَوِّرُ ، يَا مُقَدِّرُ ، يَا مُدَبِّرُ ، يَا مُطَهِّرُ ، يَا مُنَوِّرُ ، يَا مُيَسِّرُ ، يَا مُبَشِّرُ ، يَا مُنْذِرُ ، يَا مُقَدِّمُ ، يَا مُؤَخِّرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (26) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، يَا رَبَّ الَمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، يَا رَبَّ الْحِلِّ وَالَحَرَامِ ، يَا رَبَّ النُّورِ وَالظَّلامِ ، يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، يَا رَبَّ الْقُدْرَةِ فِي الأَنَامِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (27) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ ، يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ ، يَا أَطْهَرَ الطَّاهِرِينَ ، يَا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ، يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، يَا أَشْفَعَ الشَّافِعِينَ ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (28) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا عِمَادَ مَنْ لا عِمَادَ لَهُ ، يَا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ ، يَا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ ، يَا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ ، يَا غِيَاثَ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ ، يَا فَخْرَ مَنْ لا فَخْرَ لَهُ ، يَا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ ، يَا مُعِينَ مَنْ لا مُعِينَ لَهُ ، يَا أَنِيسَ مَنْ لا أَنِيسَ لَهُ ، يَا أَمَانَ مَنْ لا أَمَانَ لَهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (29) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا عَاصِمُ ، يَا قَائِمُ ، يَا دَائِمُ ، يَا رَاحِمُ ، يَا سَالِمُ ، يَا حَاكِمُ ، يَا عَالِمُ ، يَا قَاسِمُ ، يَا قَابِضُ ، يَا بَاسِطُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (30) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا عَاصِمَ مَنِ اسْتَعْصَمَهُ ، يَا رَاحِمَ مَنِ اسْتَرْحَمَهُ ، يَا غَافِرَ مَنِ اسْتَغْفَرَهُ ، يَا ناصِرَ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ ، يَا حَافِظَ مَنِ اسْتَحْفَظَهُ ، يَا مُكْرِمَ مَنِ اسْتَكْرَمَهُ ، يَا مُرْشِدَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ ، يَا صِريخَ مَنِ اسْتَصْرَخَهُ ، يَا مُعِينَ مَنِ اسْتَعانَهُ ، يَا مُغِيثَ مَنِ اسْتَغاثَهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا اْلجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (31) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا عَزِيزاً لا يُضَامُ ، يَا لَطِيفاً لا يُرَامُ ، يَا قَيُّوماً لا يَنَامُ ، يَا دَائِماً لا يَفُوتُ ، يَا حَيَاً لا يَمُوتُ ، يَا مَلِكاً لا يَزُولُ ، يَا بَاقِياً لا يَفْنى ، يَا عَالِماً لا يَجْهَلُ ، يَا صَمَداً لا يُطْعَمُ ، يَا قَوِيّاً لا يَضْعُفُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (32) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا أَحَدُ ، يَا وَاحِدُ ، يَا شَاهِدُ ، يَا مَاجِدُ ، يَا حَامِدُ ، يَا رَاشِدُ ، يَا بَاعِثُ ، يَا وَارِثُ ، يَا ضَارُّ ، يَا نَافِعُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (33) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ ، يَا أَكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ ، يَا أَرْحَمَ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ ، يَا أَعْلَمَ مِنْ كُلِّ عَلِيمٍ ، يَا أَحْكَمَ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ ، يَا أَقْدَمَ مِنْ كُلِّ قَدِيمٍ ، يَا أَكْبَرَ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ ، يَا أَلْطَفَ مِنْ كُلِّ لَطِيفٍ ، يَا أَجَلَّ مِنْ كُلِّ جَلِيلٍ ، يَا أَعَزَّ مِنْ كُلِّ عَزِيزٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (34) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ ، يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ ، يَا قَدِيمَ الْفَضْلِ ، يَا دَائِمَ اللُّطْفِ ، يَا لَطِيفَ الصُّنْعِ ، يَا مُنَفِّسَ الكَرْبِ ، يَا كَاشِفَ الضُّرِّ ، يَا مَالِكَ الْمُلْكِ ، يَا قاضِيَ الْحَقِّ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (35) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ هُوَ فِي عَهْدِهِ وَفِيٌّ ، يَا مَنْ هُوَ فِي وَفَائِهِ قَوِيٌّ ، يَا مَنْ هُوَ فِي قُوَّتِهِ عَلِيٌّ ، يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ قَرِيبٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي قُرْبِهِ لَطِيفٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ شَرِيفٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي شَرَفِهِ عَزِيزٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ مَجِيدٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَمِيدٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (36) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا كَافِي ، يَا شَافِي ، يَا وَافِي ، يَا مُعَافِي ، يَا هَادِي ، يَا دَاعِي ، يَا قَاضِي ، يَا رَاضِي ، يَا عَالِي ، يَا بَاقِي . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (37) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَهُ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ كَائِنٌ لَهُ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ بِهِ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مُنِيبٌ إِلَيْهِ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَائِفٌ مِنْهُ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ صائِرٌ إِلَيْهِ ، يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (38) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لا مَفَرَّ إِلَّا إِلَيْهِ ، يَا مَنْ لا مَفْزَعَ إلَّا إِلَيْهِ ، يَا مَنْ لا مَقْصَدَ إِلَّا إِلَيْهِ ، يَا مَنْ لا مَنْجَى مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ ، يَا مَنْ لا يُرْغَبُ إِلَّا إِلَيْهِ ، يَا مَنْ لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ ، يَا مَنْ لا يُسْتَعانُ إِلَّا بِهِ ، يَا مَنْ لا يُتَوَكَّلُ إِلَّا عَلَيْهِ ، يَا مَنْ لا يُرْجَى إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يُعْبَدُ إِلَّا هُوَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (39) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا خَيْرَ الْمَرْهُوبِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَرْغُوبِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَطْلُوبِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَقْصُودِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَذْكُورِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَشْكُورِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَحْبُوبِينَ ، يَا خَيْرَ الْمَدْعُوِّينَ ، يَا خَيْرَ الْمُسْتَأْنِسِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (40) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا غَافِرُ ، يَا سَاتِرُ ، يَا قَادِرُ ، يَا قَاهِرُ ، يَا فَاطِرُ ، يَا كَاسِرُ ، يَا جَابِرُ ، يَا ذَاكِرُ ، يَا نَاظِرُ ، يَا نَاصِرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (41) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوَّى ، يَا مَنْ قَدَّرَ فَهَدَى ، يَا مَنْ يَكْشِفُ الْبَلْوَى ، يَا مَنْ يَسْمَعُ النَّجْوَى ، يَا مَنْ يُنْقِذُ الْغَرْقَى ، يَا مَنْ يُنْجِي الْهَلْكَى ، يَا مَنْ يَشْفِي الْمَرْضَى ، يَا مَنْ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ، يَا مَنْ أَمَاتَ وَأَحْيَا ، يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثى . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (42) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبِيلُهُ ، يَا مَنْ فِي الآفَاقِ آيَاتُهُ ، يَا مَنْ فِي الآيَاتِ بُرْهَانُهُ ، يَا مَنْ فِي الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ ، يَا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ ، يَا مَنْ فِي الْقِيَامَةِ مُلْكُهُ ، يَا مَنْ فِي الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ ، يَا مَنْ فِي الْمِيزانِ قَضاؤُهُ ، يَا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوَابُهُ ، يَا مَنْ فِي النَّارِ عِقَابُهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (43) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ إِلَيْهِ يَهْرُبُ الْخَائِفُونَ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنِيبُونَ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ ، يَا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُرِيدُونَ ، يَا مَنْ بِهِ يَفْتَخِرُ الْمُحِبُّونَ ، يَا مَنْ فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخاطِئُونَ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ ، يَا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (44) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا حَبِيبُ ، يَا طَبِيبُ ، يَا قَرِيبُ ، يَا رَقِيبُ ، يَا حَسِيبُ ، يَا مَهِيبُ ، يَا مُثِيبُ ، يَا مُجِيبُ ، يَا خَبِيرُ ، يَا بَصِيرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (45) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا أَقْرَبَ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ ، يَا أَحَبَّ مِنْ كُلِّ حَبِيبٍ ، يَا أَبْصَرَ مِنْ كُلِّ بَصِيرٍ ، يَا أَخْبَرَ مِنْ كُلِّ خَبِيرٍ ، يَا أَشْرَفَ مِنْ كُلِّ شَرِيفٍ ، يَا أَرْفَعَ مِنْ كُلِّ رَفِيعٍ ، يَا أَقْوى مِنْ كُلِّ قَوِيٍّ ، يَا أَغْنى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ ، يَا أَجْوَدَ مِنْ كُلِّ جَوادٍ ، يَا أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَؤُوفٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (46) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ ، يَا صَانِعاً غَيْرَ مَصْنُوعٍ ، يَا خَالِقاً غَيْرَ مَخْلُوقٍ ، يَا مَالِكاً غَيْرَ مَمْلُوكٍ ، يَا قَاهِراً غَيْرَ مَقْهُورٍ ، يَا رَافِعاً غَيْرَ مَرْفُوعٍ ، يَا حَافِظاً غَيْرَ مَحْفُوظٍ ، يَا نَاصِراً غَيْرَ مَنْصُورٍ ، يَا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ ، يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (47) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا نُورَ النُّورِ ، يَا مُنَوِّرَ النُّورِ ، يَا خَالِقَ النُّورِ ، يَا مُدَبِّرَ النُّورِ ، يَا مُقَدِّرَ النُّورِ ، يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً قَبْلَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً بَعْدَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً فَوْقَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً لَيْسَ كَمَثْلِهِ نُورٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (48) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ عَطاؤُهُ شَرِيفٌ ، يَا مَنْ فِعْلُهُ لَطِيفٌ ، يَا مَنْ لُطْفُهُ مُقِيمٌ ، يَا مَنْ إِحْسَانُهُ قَدِيمٌ ، يَا مَنْ قَوْلُهُ حَقٌّ ، يَا مَنْ وَعْدُهُ صِدْقٌ ، يَا مَنْ عَفْوُهُ فَضْلٌ ، يَا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ ، يَا مَنْ ذِكْرُهُ حُلْوٌ ، يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (49) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مُسَهِّلُ ، يَا مُفَصِّلُ ، يَا مُبَدِّلُ ، يَا مُذَلِّلُ ، يَا مُنَزِّلُ ، يَا مُنَوِّلُ ، يَا مُفَضِّلُ ، يَا مُجْزِلُ ، يَا مُمْهِلُ ، يَا مُجْمِلُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (50) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ يَرَى وَلا يُرَى ، يَا مَنْ يَخْلُقُ وَلا يُخْلَقُ ، يَا مَنْ يَهْدِي وَلا يُهْدَى ، يَا مَنْ يُحْيِي وَلا يُحْيَى ، يَا مَنْ يَسْأَلُ وَلا يُسْأَلُ ، يَا مَنْ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، يَا مَنْ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ ، يَا مَنْ يَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْهِ ، يَا مَنْ يَحْكُمُ وَلا يُحْكَمُ عَلَيْهِ ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (51) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ ، يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ ، يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ ، يَا نِعْمَ الْقَرِيبُ ، يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ ، يَا نِعْمَ الْحَبِيبُ ، يَا نِعْمَ الْكَفِيلُ ، يَا نِعْمَ الْوَكِيلُ ، يَا نِعْمَ الْمَوْلى ، يَا نِعْمَ النَّصِيرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (52) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا سُرُورَ الْعارِفِينَ ، يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ ، يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ ، يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ ، يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ ، يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ ، يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ ، يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ ، يَا إِلَهَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (53) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا رَبَّنَا، يَا إِلَهَنَا ، يَا سَيِّدِنَا ، يَا مَوْلانَا ، يَا نَاصِرَنَا ، يَا حَافِظَنَا ، يَا دَلِيلَنَا ، يَا مُعِينَنَا ، يَا حَبِيبَنَا ، يَا طَبِيبَنَا . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (54) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالأَبْرَارِ ، يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالأَخْيَارِ ، يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ ، يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَالثِّمارِ ، يَا رَبَّ الأَنْهَارِ وَالأَشْجَارِ ، يَا رَبَّ الصَّحَارِي وَالْقِفَارِ ، يَا رَبَّ الْبَرارِي وَالْبِحَارِ ، يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَا رَبَّ الإِعْلانِ وَالإِسْرَارِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (55) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ نَفَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُهُ ، يَا مَنْ لَحِقَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ، يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ قُدْرَتُهُ ، يَا مَنْ لا تُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ ، يَا مَنْ لا تَبْلُغُ الَْخَلائِقُ شُكْرَهُ ، يَا مَنْ لا تُدْرِكُ الأَفْهَامُ جَلالَهُ ، يَا مَنْ لا تَنَالُ الأَوْهَامُ كُنْهَهُ ، يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ ، يَا مَنْ لا تَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَاءَهُ ، يَا مَنْ لا مُلْكَ إِلَّا مُلْكُهُ ، يَا مَنْ لا عَطَاءَ إِلَّا عَطَاؤُهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (56) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى ، يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ العُلْيَا ، يَا مَنْ لَهُ الآخِرَةُ وَالأُوْلَى ، يَا مَنْ لَهُ الْجَنَّةُ الْمَأْوَى ، يَا مَنْ لَهُ الآيَاتُ الْكُبْرَى ، يَا مَنْ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى ، يَا مَنْ لَهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ ، يَا مَنْ لَهُ الْهَواءُ وَالْفَضاءُ ، يَا مَنْ لَهُ الْعَرْشُ وَالثَّرَى ، يَا مَنْ لَهُ السَّمَاوَاتُ الْعُلْى . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (57) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللُّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا عَفُوُّ ، يَا غَفُورُ ، يَا صَبُورُ ، يَا شَكُورُ ، يَا رَؤُوفُ ، يَا عَطُوفُ، يَا مَسْؤُولُ ، يَا وَدُودُ ، يَا سُبُّوحُ ، يَا قُدُّوسُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (58) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ فِي السَّمَاء عَظَمَتُهُ ، يَا مَنْ فِي الأَرْضِ آيَاتُهُ ، يَا مَنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ دَلائِلُهُ ، يَا مَنْ فِي الْبِحَارِ عَجائِبُهُ ، يَا مَنْ فِي الْجِبالِ خَزَائِنُهُ ، يَا مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ ، يَا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لُطْفَهُ ، يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ، يَا مَنْ تَصَرَّفُ فِي الخَلائِقِ قُدْرَتُهُ. (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (59) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا حَبِيبَ مَنْ لا حَبِيبَ لَهُ ، يَا طَبِيبَ مَنْ لا طَبِيبَ لَهُ ، يَا مُجِيبَ مَنْ لا مُجِيبَ لَهُ ، يَا شَفِيقَ مَنْ لا شَفِيقَ لَهُ ، يَا رَفِيقَ مَنْ لا رَفِيقَ لَهُ ، يَا مُغِيثَ مَنْ لا مُغِيثَ لَهُ ، يَا دَلِيلَ مَنْ لا دَلِيلَ لَهُ ، يَا أَنِيسَ مَنْ لا أَنِيسَ لَهُ ، يَا رَاحِمَ مَنْ لا رَاحِمَ لَهُ ، يَا صَاحِبَ مَنْ لا صَاحِبَ لَهُ. (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (60) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا كافِيَ مَنِ اسْتَكْفَاهُ ، يَا هادِيَ مَنِ اسْتَهْدَاهُ َ، يَا كَالِئَ مَنِ اسْتَكْلاهُ ، يَا رَاعِيَ مَنِ اسْتَرْعَاهُ ، يَا شافِيَ مَنِ اسْتَشْفَاهُ ، يَا قَاضِيَ مَنِ اسْتَقْضَاهُ ، يَا مُغْنِيَ مَنِ اسْتَغْنَاهُ ، يَا مُوفِيَ مَنِ اسْتَوْفَاهُ ، يَا مُقَوِّيَ مَنِ اسْتَقْوَاهُ ، يَا وَلِيَّ مَنِ اسْتَوْلاهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (61) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا خَالِقُ ، يَا رَازِقُ ، يَا نَاطِقُ ، يَا صَادِقُ ، يَا فَالِقُ ، يَا فَارِقُ ، يَا فَاتِقُ ، يَا رَاتِقُ ، يَا سَابِقُ ، يَا سَامِقُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (62) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، يَا مَنْ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالأنْوَارَ ، يَا مَنْ خَلَقَ الظِّلَّ وَالْحَرُورَ ، يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، يَا مَنْ قَدَّرَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ، يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ ، يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ، يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً ، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (63) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ يَعْلَمُ مُرادَ الْمُرِيدِينَ ، يَا مَنْ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ ، يَا مَنْ يَسْمَعُ أَنِينَ الْواهِنِينَ ، يَا مَنْ يَرَى بُكَاءَ الْخائِفِينَ ، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ ، يَا مَنْ يَقْبَلُ عُذْرَ التَّائِبِينَ ، يَا مَنْ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ، يَا مَنْ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ، يَا مَنْ لا يَبْعُدُ عَنْ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ ، يَا أَجْوَدَ الأَجْوَدِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (64) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ ، يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ ، يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ ، يَا غَافِرَ الْخَطَاءِ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاءِ ، يَا حَسَنَ الْبَلاِءِ ، يَا جَمِيلَ الثَّنَاءِ ، يَا قَدِيمَ السَّنَاءِ ، يَا كَثِيرَ الْوَفَاءِ ، يَا شَرِيفَ الْجَزاءِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (65) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا سَتَّارُ ، يَا غَفَّارُ ، يَا قَهَّارُ ، يَا جَبَّارُ ، يَا صَبَّارُ ، يَا بَارُّ ، يَا مُخْتَارُ ، يَا فَتَّاحُ ، يَا نَفَّاحُ ، يَا مُرْتَاحُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (66) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ خَلَقَنِي وَسَوَّانِي ، يَا مَنْ رَزَقَنِي وَرَبَّانِي ، يَا مَنْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي ، يَا مَنْ قَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي ، يَا مَنْ عَصَمَنِي وَكَفَانِي ، يَا مَنْ حَفِظَنِي وَكَلانِي ، يَا مَنْ أَعَزَّنِي وَأَغْنَانِي ، يَا مَنْ وَفَّقَنِي وَهَدَانِي ، يَا مَنْ آنَسَنِي وَآوَانِي ، يَا مَنْ أَماتَنِي وَأَحْيَانِي . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (67) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ، يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ، يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلبِهِ ، يَا مَنْ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ، يَا مَنْ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ، يَا مَنْ لا رَادَّ لِقَضَائِهِ ، يَا مَنِ انْقادَ كُلُّ شَيْءٍ لأَمْرِهِ ، يَا مَنِ السَّمَاواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، يَا مَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (68) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ جَعَلَ الأَرْضَ مِهَاداً ، يَا مَنْ جَعَلَ الْجِبَالَ أَوْتَاداً ، يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً ، يَا مَنْ جَعَلَ الْقَمَرَ نُوراً ، يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً ، يَا مَنْ جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشاً ، يَا مَنْ جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتاً ، يَا مَنْ جَعَلَ السَّمَاءَ بِنَاءً ، يَا مَنْ جَعَلَ الأَشْيَاءَ أَزْوَاجاً ، يَا مَنْ جَعَلَ النَّارَ مِرْصَاداً . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (69) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا سَمِيعُ ، يَا شَفِيعُ ، يَا رَفِيعُ ، يَا مَنِيعُ ، يَا سَرِيعُ ، يَا بَدِيعُ ، يَا كَبِيرُ ، يَا قَدِيرُ ، يَا خَبِيرُ ، يَا مُجِيرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (70) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، يَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَيٌّ ، يَا حَيُّ الَّذِي لا يُشَارِكُهُ حَيٌّ ، يَا حَيُّ الَّذِي لا يَحْتَاجُ إِلى حَيٍّ ، يَا حَيُّ الَّذِي يُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ ، يَا حَيُّ الَّذِي يَرْزُقُ كُلَّ حَيٍّ ، يَا حَيًّا لَمْ يَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ ، يَا حَيُّ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (71) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لَهُ ذِكْرٌ لا يُنْسَى ، يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لا يُطْفَى ، يَا مَنْ لَهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ ، يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لا يَزُولُ ، يَا مَنْ لَهُ ثَنَاءٌ لا يُحْصَى ، يَا مَنْ لَهُ جَلالٌ لا يُكَيَّفُ ، يَا مَنْ لَهُ كَمَالٌ لا يُدْرَكُ ، يَا مَنْ لَهُ قَضاءٌ لا يُرَدُّ ، يَا مَنْ لَهُ صِفَاتٌ لا تُبَدَّلُ ، يَا مَنْ لَهُ نُعُوتٌ لا تُغَيَّرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (72) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يَا مالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ ، يَا ظَهْرَ اللّاجِينَ ، يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ ، يَا مَنْ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ، يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ، يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (73) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا شَفِيقُ ، يَا رَفِيقُ ، يَا حَفِيظُ ، يَا مُحِيطُ ، يَا مُقِيتُ ، يَا مُغِيثُ ، يَا مُعِزُّ ، يَا مُذِلُّ ، يَا مُبْدِئُ ، يَا مُعِيدُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (74) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ هُوَ أَحَدٌ بِلا ضِدٍّ ، يَا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلا نِدٍّ ، يَا مَنْ هُوَ صَمَدٌ بِلا عَيْبٍ ، يَا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلا كَيْفٍ ، يَا مَنْ هُوَ قَاضٍ بِلا حَيْفٍ ، يَا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلا وَزِيرٍ ، يَا مَنْ هُوَ عَزِيزٌ بِلا ذُلٍّ ، يَا مَنْ هُوَ غَنِيٌّ بِلا فَقْرٍ ، يَا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلا عَزْلٍ ، يَا مَنْ هُوَ مَوْصُوفٌ بِلا شَبِيهٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (75) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ ، يَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلْشَّاكِرِينَ ، يَا مَنْ حَمْدُهُ عِزٌّ لِلْحَامِدِينَ ، يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ ، يَا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِلطَّالِبِينَ ، يَا مَنْ سَبِيلُهُ وَاضِحٌ لِلْمُنِيبِينَ ، يَا مَنْ آيَاتُهُ بُرْهَانٌ لِلنَّاظِرِينَ ، يَا مَنْ كِتابُهُ تَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ، يَا مَنْ رِزْقُهُ عُمُومٌ لِلطَّائِعِينَ وَالْعَاصِينَ ، يَا مَن رَّحْمَتُهُ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (76) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ تَبَارَكَ اسْمُهُ ، يَا مَنْ تَعَالى جَدُّهُ ، يَا مَنْ لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، يَا مَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، يَا مَنْ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ ، يَا مَنْ يَدُومُ بَقَاؤُهُ ، يَا مَنِ الْعَظَمَةُ بَهَاؤُهُ، يَا مَنِ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ ، يَا مَنْ لا تُحْصَى آلاؤُهُ ، يَا مَنْ لا تُعَدُّ نَعْمَاؤُهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (77) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مُعِينُ ، يَا أَمِينُ ، يَا مُبِينُ ، يَا مَتِينُ ، يَا مَكِينُ ، يَا رَشِيدُ ، يَا حَمِيدُ ، يَا مَجِيدُ ، يَا شَدِيدُ ، يَا شَهِيدُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (78) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ ، يَا ذَا الْقَوْلِ السَّدِيدِ ، يَا ذَا الْفِعْلِ الرَّشِيدِ ، يَا ذَا البَطْشِ الشَّدِيدِ ، يَا ذَا الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، يَا مَنْ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ، يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ، يَا مَنْ هُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ بَعِيدٌ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ، يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (79) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَزِيرَ ، يَا مَنْ لا شَبِيهَ لَهُ وَلا نَظِيرَ ، يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ ، يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ ، يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يَا راحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ، يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ ، يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (80) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا ذَا الْجُودِ وَالنِّعَمِ ، يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ ، يَا خَالِقَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ ، يَا بَارِئَ الذَّرِّ وَالنَّسَمِ ، يَا ذَا الْبَأْسِ وَالنِّقَمِ ، يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، يَا كاشِفَ الضُّرِّ وَالألَمِ ، يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالْهِمَمِ ، يَا رَبَّ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ ، يَا مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ مِنَ الْعَدَمِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (81) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا فَاعِلُ ، يَا جَاعِلُ ، يَا قَابِلُ ، يَا كَامِلُ ، يَا فَاصِلُ ، يَا وَاصِلُ ، يَا عَادِلُ ، يَا غَالِبُ ، يَا طَالِبُ ، يَا وَاهِبُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (82) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ أَنْعَمَ بِطَوْلِهِ ، يَا مَنْ أَكْرَمَ بِجُودِهِ ، يَا مَنْ جَادَ بِلُطْفِهِ ، يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِهِ ، يَا مَنْ قَدَّرَ بِحِكْمَتِهِ ، يَا مَنْ حَكَمَ بِتدْبِيرِهِ ، يَا مَنْ دَبَّرَ بِعِلْمِهِ ، يَا مَنْ تَجَاوَزَ بِحِلْمِهِ ، يَا مَنْ دَنَا فِي عُلُوِّهِ ، يَا مَنْ عَلَا فِي دُنُوِّهِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (83) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ، يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشاءُ ، يَا مَنْ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ، يَا مَنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ، يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ، يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ، يَا مَنْ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ ، يَا مَنْ يُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ ، يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ ، يَا مَنْ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ .(( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (84) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ، يَا مَنْ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ، يَا مَنْ جَعَلَ الْمَلائِكَةَ رُسُلاً ، يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً ، يَا مَنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً ، يَا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً ، يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، يَا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (85) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا أَوَّلُ ، يَا آخِرُ ، يَا ظَاهِرُ ، يَا بَاطِنُ ، يَا بَرُّ ، يَا حَقُّ ، يَا فَرْدُ ، يَا وِتْرُ ، يَا صَمَدُ ، يَا سَرْمَدُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (86) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا خَيْرَ مَعْرُوفٍ عُرِفَ ، يَا أَفْضَلَ مَعْبُودٍ عُبِدَ ، يَا أَجَلَّ مَشْكُورٍ شُكِرَ ، يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ ذُكِرَ ، يَا أَعْلى مَحْمُودٍ حُمِدَ ، يَا أَقْدَمَ مَوْجُودٍ طُلِبَ ، يَا أَرْفَعَ مَوْصُوفٍ وُصِفَ ، يَا أَكْبَرَ مَقْصُودٍ قُصِدَ ، يَا أَكْرَمَ مَسْؤُولٍ سُئِلَ ، يَا أَشْرَفَ مَحْبُوبٍ عُلِمَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (87) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا حَبِيبَ الْبَاكِينَ ، يَا سَيِّدَ الْمُتَوَكِّلِينَ ، يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ ، يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ، يَا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ، يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوفِينَ ، يَا مُنْجِيَ الصَّادِقِينَ ، يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ ، يَا أَعْلَمَ الْعَالِمِينَ ، يَا إِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (88) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ عَلا فَقَهَرَ ، يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ ، يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ ، يَا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ ، يَا مَنْ لا تَحْوِيهِ الْفِكَرُ ، يَا مَنْ لا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ ، يَا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ أَثَرٌ ، يَا رازِقَ الْبَشَرِ ، يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (89) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا حَافِظُ ، يَا بَارِئُ ، يَا ذَارِئُ ، يَا بَاذِخُ ، يَا فَارِجُ ، يَا فَاتِحُ ، يَا كَاشِفُ ، يَا ضَامِنُ ، يَا آمِرُ ، يَا نَاهِي . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (90) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يُتِمُّ النِّعْمَةَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لَا يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ إلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لَا يُدَبِّرُ الأُمُورَ إلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلَّا هُوَ، يَا مَنْ لا يَبْسُطُ الرِّزْقَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ لا يُحْيِى الْمَوْتى إِلَّا هُوَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (91) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مُعِينَ الضُّعَفَاءِ ، يَا صَاحِبَ الغُرَبَاءِ، يَا ناصِرَ الأوْلِيَاءِ ، يَا قَاهِرَ الأعْدَاءِ ، يَا رَافِعَ السَّمَاءِ ، يَا أَنِيسَ الأصْفِيَاءِ ، يَا حَبِيبَ الأَتْقِيَاءِ ، يَا كَنْزَ الفُقَرَاءِ ، يَا إِلَهَ الأغْنِيَاءِ ، يَا أَكْرَمَ الكُرَمَاءِ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (92) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا كافَياً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا قائِماً عَلى كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ لا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ ، يَا مَنْ لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ لا يَنْقُصُ مِنْ خَزَائِنِهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ هُوَ خَبِيرٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ، يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (93) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مُكْرِمُ ، يَا مُطْعِمُ ، يَا مُنْعِمُ ، يَا مُعْطِي ، يَا مُغْنِي ، يَا مُقْنِي ، يَا مُفْنِي ، يَا مُحْيِي ، يَا مُرْضِي ، يَا مُنْجِي . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (94) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرَهُ ، يَا إِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَصَانِعَهُ ، يَا بَارِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقَهُ ، يَا قَابِضَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَاسِطَهِ ، يَا مُبْدِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُعِيدَهُ ، يَا مُنْشِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرَهُ ، يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُحَوِّلَهُ ، يَا مُحْيِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُمِيتَهُ ، يَا خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَوَارِثَهُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (95) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَمَذْكُورٍ ، يَا خَيْرَ شَاكِرٍ وَمَشْكُورٍ ، يَا خَيْرَ حَامِدٍ وَمَحْمُودٍ ، يَا خَيْرَ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، يَا خَيْرَ دَاعٍ وَمَدْعُوٍّ ، يَا خَيْرَ مُجِيبٍ وَمُجَابٍ ، يَا خَيْرَ مُؤْنِسٍ وَأَنِيسٍ ، يَا خَيْرَ صَاحِبٍ وَجَلِيسٍ ، يَا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَمَطْلُوبٍ ، يَا خَيْرَ حَبِيبٍ وَمَحْبُوبٍ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (96) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعَاهُ مُجِيبٌ ، يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطَاعَهُ حَبِيبٌ ، يَا مَنْ هُوَ إِلَى مَنْ أَحَبَّهُ قَرِيبٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنِ اسْتَحْفَظَهُ رَقِيبٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ كَرِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ فِي إِحْسَانِهِ قَدِيمٌ ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَلِيمٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (97) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يَا مُسَبِّبُ ، يَا مُرَغِّبُ ، يَا مُقَلِّبُ ، يَا مُعَقِّبُ ، يَا مُرَتِّبُ ، يَا مُخَوِّفُ ، يَا مُحَذِّرُ ، يَا مُذَكِّرُ ، يَا مُسَخِّرُ ، يَا مُغَيِّرُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (98) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ ، يَا مَنْ وَعْدُهُ صَادِقٌ ، يَا مَنْ لُطْفُهُ ظَاهِرٌ ، يَا مَنْ أَمْرُهُ غَالِبٌ ، يَا مَنْ كِتَابُهُ مُحْكَمٌ ، يَا مَنْ قَضَاؤُهُ كَائِنٌ ، يَا مَنْ قَرْآنَهُ مَجِيدٌ ، يَا مَنْ مُلْكُهُ قَدِيمٌ ، يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ ، يَا مَنْ عَرْشُهُ عَظِيمٌ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (99) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ، يَا مَنْ لا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ ، يَا مَنْ لا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ ، يَا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَنْ سُؤَالٍ ، يَا مَنْ لا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، يَا مَنْ لا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ ، يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرادِ الْمُرِيدِينَ ، يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى هِمَمِ الْعارِفِينَ ، يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى طَلَبِ الطَّالِبِينَ ، يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعالَمِينَ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) . (100) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : يَا حَلِيماً لا يَعْجَلُ ، يَا جَوَاداً لا يَبْخَلُ ، يَا صَادِقاً لا يُخْلِفُ ، يَا وَهَّاباً لا يَمَلُّ ، يَا قَاهِراً لا يُغْلَبُ ، يَا عَظِيماً لا يُوصَفُ ، يَا عَدْلاً لا يَحِيفُ ، يَا غَنِيًَا لا يَفْتَقِرُ ، يَا كَبِيراً لا يَصْغُرُ ، يَا حَافِظاً لا يَغْفَلُ . (( سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) .